مشروع بيان في مجلس الأمن يطالب بعدم إعاقة مساعدات غزة

احتفاء فلسطيني وعربي بما قدمته كتائب القسام خلال المواجهات الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي
احتفاء فلسطيني وعربي بما قدمته كتائب القسام خلال المواجهات الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي (غيتي)

تقدمت ثلاث دول في مجلس الأمن بمشروع بيان يرحب باتفاق التهدئة الأخير بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المقاومة، وطالب في الوقت نفسه بضمان تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ووزعت الصين وتونس والنرويج، فجر السبت، على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع بيان يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل، ويطالب بعدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وقالت مصادر دبلوماسية للأناضول إن الوفود الأممية للصين وتونس والنرويج وزعت مشروع بيان على أعضاء مجلس الأمن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، ويدعو الطرفين للالتزام به ويطالب بعدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأضافت المصادر -مفضلة عدم الكشف عن هويتها- أن وفود الدول الثلاث طلبت من الأعضاء في المجلس تقديم تعليقاتهم على مشروع البيان حتى الساعة (13.00 بتوقيت غرينيتش)، اليوم السبت.

ويدين مشروع البيان “كل أعمال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك أعمال الإرهاب والاستفزاز والتحريض”.

كما يعرب “عن القلق إزاء التوترات والعنف في القدس الشرقية، ولا سيما في الأماكن المقدسة وحولها ويحث على احترام الوضع الراهن للمقدسات”.

ويؤكد على دعم مجلس الأمن لـ”استئناف المفاوضات القائمة على مبدأ حل الدولتين حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان جنبا إلى جنب في سلام وأمن وحدود معترف بها”.

ويتطلب صدور بيانات مجلس الأمن موافقة من جميع أعضائه البالغ عددهم 15 دولة.

وبدأ سريان وقف لإطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، فجر أمس الجمعة، بعد 11 يوما من العدوان.

وأسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي الوحشي على الأراضي الفلسطينية المحتلة والبلدات العربية بإسرائيل، عن 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 امرأة و17 مسنا، فيما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”.

 

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان