موسى أبو مرزوق: قصف المقاومة لتل أبيب جعل أمريكا تهرع للبحث عن هدنة (فيديو)

كشف موسى أبو مرزوق، نائب رئيس حركة حماس في الخارج، أن الحرب الأخيرة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال تمثل لحظة مفصلية في الصراع مع “العدو”، ومتغيرا جديدا في الهزيمة العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أبو مرزوق في لقاء مع الجزيرة مباشر، الجمعة، أن إسرائيل بعدما فشلت في تحقيق أهدافها عبر سلاح الطيران واستهدافها للأحياء المدنية في غزة، أحجمت عن الدخول في حرب برية لأن قيادتها العسكرية كانت مقتنعة بأن النتيجة ستكون مشابهة لما حدث في حرب 2014، ولذلك طلب رئيس الوزرائ بنيامين نتنياهو من أمريكا الضغط لإنقاذ إسرائيل، عبر الهدنة العسكرية ووقف إطلاق النار.

وتابع إن “قصف صواريخ المقاومة لتل أبيب هي التي جعلت الإدارة الأمريكية تهرع للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن للبحث عن هدنة بعدما قاطعته لشهور”، مبرزا في ذات السياق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد في وقت سابق “أنه لو واجهت دولة عظمى ما واجهناه في الحرب لما صمدت”.

وكشف أبو مرزوق أن معركة غزة خلفت جملة من المتغيرات السياسية الجديدة أهمها تحقيق “وحدة سياسية غير مسبوقة بين جميع القوى السياسية والعسكرية الفلسطينية في الداخل والخارج، حتى أن قيادة فتح كانت تهتف خلال المظاهرات الشعبية لدعم صواريخ كتائب عز الدين القسام ومحمد الضيف”.

واعتبر أبو مرزوق أن “التسوية السياسية التي اعتمدتها القيادة الفلسطينية تحولت إلى خطة ضم إسرائيلية” تستوجب من جميع الفلسطينيين في الضفة الغربية الدخول في إضرابات وعصيان مدني إلى حين استعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وقال إن جميع العواصم العربية والإسلامية شهدت مظاهرات مؤيدة للحق الفلسطيني “لأن المعركة كانت مقدسة أساسها الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية”.

وخلص أبو مرزوق إلى أن “المقاومة الفلسطينية اليوم تقاتل من أجل العرب، لأن الأوضاع الحالية في العالم العربي والإسلامي، هي صناعة غربية حتى تبقى إسرائيل قوية “، مبرزا أن إسرائيل والحركة الصهيونية في العالم تعيش أزمة معقدة جراء قتل المدنيين الأبرياء في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

المصدر: الحزيرة مباشر

إعلان