الأشعل يحذر من سيناريو أمريكي لتوريط الجيش المصري في مواجهة مع المقاومة الفلسطينية (فيديو)

قال السفير عبد الله الأشعل، مساعد وزير خارجية مصر الأسبق، إن مصر معنية بلعب دور سياسي جديد ومغاير في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من خلال طرح مجموعة من البدائل السياسية القائمة على تأكيد “أولوية الاعتراف بالمقاومة الفلسطينية ودورها في تحقيق السلام وأن السلام يمر عبر المقاومة”.
وأضاف الأشعل خلال مشاركته في برنامج المسائية، أمس الأربعاء، على قناة الجزيرة مباشر “يجب أن تقوم مصر بدورها الحقيقي والمتمثل في مواجهة أمريكا بحقيقة أن إسرائيل دولة معتدية وأن المقاومة فعل مشروع لكل الشعب الفلسطيني ومن ورائه الشعبين العربي والإسلامي”.
وشدد الأشعل على أن الحكومة المصرية يجب أن تدرك جيدا بأن “المقاومة الفلسطينية لها الحق في الدفاع عن نفسها وأن إسرائيل هي الدولة المعتدية”، مبرزا في ذات السياق أن وقف إطلاق النار في حرب “سيف القدس” الأخيرة كان مطلبا إسرائيليا أمريكيا بعد فشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق أهدافه العسكرية الكبرى ووصول صواريخ المقاومة لتل أبيب”.
وكانت الرئاسة المصرية قد كشفت أن التطورات الأخيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين أكدت الحاجة مجددًا إلى محادثات مباشرة، ولذلك دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “لمحادثات فلسطينية إسرائيلية برعاية أمريكية”.
ونبه الأشعل من السيناريو الأمريكي الجديد في المنطقة الذي جاء به بلينكن، والمتمثل في محاولة توريط مصر في عزل حماس، أو من خلال توريط الجيش المصري في مواجهة مع المقاومة الفلسطينية.
وأبرز الأشعل أن زيارة بلينكن جاءت لتأكيد أحقية إسرائيل في البقاء ولو على حساب إبادة الشعب الفلسطيني، مضيفا أن الهدف الأساسي من هذه الزيارة كان هو مساعدة إسرائيل على تحقيق ما عجزت عنه في المواجهة العسكرية.
وكان بلينكن قد أوضح بأن الولايات المتحدة الأمريكية ومصر “تعملان من أجل أن يعيش الفلسطينيون والإسرائيليون في أمن وأمان”.
وأكد الأشعل أن مصر لها موقف أساسي وثابت في قضية الصراع العربي الإسرائيلي، ويجب عليها أن تستمر عليه مرحليا.
وقال إن هذا الموقف المصري يتحدد في “أن فلسطين جزء أساسي من الأمن القومي المصري، وأن وجود إسرائيل في المنطقة بهذه الوحشية يؤدي إلى الإضرار بمصالح مصر، في حين أن المقاومة الفلسطينية هي صمام الأمان للأمن القومي المصري وأن محاولة إعمار غزة يجب أن تتم على حساب إسرائيل لأنها هي التي دمرت غزة”.