مغربيون يرفضون تأجير شققهم لممثل إسرائيل بالرباط

إحراق العلم الإسرائيلي خلال وقفة تضامنية مع غزة في المغرب
إحراق العلم الإسرائيلي خلال وقفة تضامنية مع غزة في المغرب (الجزيرة مباشر)

رفض سكان مجمعات بالعاصمة المغربية (الرباط) تأجير شققهم لرئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي لدى بلادهم، ديفيد جوفرين.

ووفق الإعلام المحلي، مثل موقع الصحيفة (مستقل) فإن الشركة المكلفة بتأجير سكن لجوفرين عثرت على الفضاء المناسب داخل مجمع سكني بمنطقة (طريق زعير) الراقية بالرباط.

وأضاف الموقع أن جوفرين وافق على المكان واعتبره مطابقًا للشروط الأمنية المطلوبة، لكن المشكلة تمثلت في أن أصحاب الشقق رفضوا بشكل قاطع أن يؤجروا عقاراتهم للدبلوماسي الإسرائيلي فور معرفتهم بهويته، وأشار الموقع إلى أن الأمر تكرر في مجمعات سكنية أخرى بالمنطقة ذاتها.

وتابع “أصحاب الشقق في إقامات طريق زعير فضلوا منذ البداية إبعاد أنفسهم عن الجدل والضغوط الأمنية المتوقعة على الجيران إذا ما قبلوا بتأجيرها لديفيد جوفرين”.

ويتخذ الممثل الرسمي لإسرائيل بالمغرب من فندق بالرباط مسكنا، ولم يُفتتح مكتب الاتصال الإسرائيلي بالعاصمة لحد الآن، ولا يزال ينتظر تأشير الفريق التقني لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، عيّنت إسرائيل السفير السابق لدى القاهرة جوفرين، ممثلا دبلوماسيًا لها بالمغرب، بعد استئناف البلدين علاقتهما الدبلوماسية قبل ذلك بشهر، منذ توقفها عام 2000.

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 سبتمبر/أيلول الفائت، اتفاقيتي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية أمريكية، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

كما أعلن السودان تطبيع العلاقات مع تل أبيب، في 23 أكتوبر/تشرين أول الفائت، في حين لحق المغرب بقطار التطبيع، في 10 ديسمبر/كانون أول الماضي.

ويطالب الفلسطينيون الحكامَ العرب بالالتزام بمبادرة السلام العربية، وهي تقترح إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، في حال انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

لكن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة رفضت المبادرة السعودية المنبثقة عن القمة العربية ببيروت عام 2002، إذ ترفض إسرائيل مبدأ “الأرض مقابل السلام”، وتريد “السلام مقابل السلام”.

ويرى الفلسطينيون في تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل “خيانة” لقضيتهم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم، بينما تعتبره أبو ظبي والمنامة “قرارًا سياديًا”.

وانضمت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.

وخلافًا للحال بالنسبة للمطبّعين الجدد؛ فإن لمصر والأردن حدودًا مشتركة مع إسرائيل، وسبق وأن احتلت تل أبيب أراضي من الدولتين، بينما لم تحتل أراضي إماراتية ولا بحرينية ولا سودانية أو مغربية.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان