مذكرة رسمية من الأردن لإسرائيل بشأن القمع في القدس والشيخ جراح.. ونتنياهو: نرفض الضغوط

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أنها وجهت مذكرة رسمية لنظيرتها الإسرائيلية اليوم الأحد للتعبير عن رفض الأردن مواصلة إسرائيل هجومها “الهمجي” على المصلين في المسجد الأقصى ومحاولاتها تهجير أهالي حي الشيخ جراح من منازلهم.
وبحسب بيان رسمي للوزارة فإن المذكرة الرسمية المقدمة أكدت على “بطلان سريان قرارات المحاكم الإسرائيلية على القدس الشرقية المحتلة استنادًا للقانون الدولي الإنساني”.
ودعت المذكرة السلطات الإسرائيلية إلى “احترام أحكام القانون الدولي بشأن هذه القضية، واحترام حق الأهالي في منازلهم التي سكنوها بعد توقيع اتفاقيات بين الحكومة الأردنية وأرباب العائلات في عام 1956”.
كما أكدت على أن حق الأهالي في هذه الأملاك مستمر وساري المفعول في ظل وقوع سلطة الاحتلال بما أنه لم يتم إنهاء هذا الحق من قبل الحكومة الأردنية في أي وقت كان.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ترفض بشدة الضغوط الرامية لوقف البناء في القدس مؤكدًا أن هذه الضغوط تشتد في الآونة الأخيرة.
وأضاف في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي في تويتر أن الاضطرابات العنيفة التي شهدتها مدينة القدس جاءت بسبب ما أسماه “بالجهات التحريضية”، وأنه سيتم تطبيق القانون والنظام العام بشكل حازم ومسؤول على حد تعبيره.
وظهر اليوم طلب النائب العام الإسرائيلي من المحكمة العليا تأجيل جلسة غدا الإثنين بشأن طرد سكان حي الشيخ جراح بالقدس.
وكانت قد أظهرت مقاطع فيديو تعامل قوات الاحتلال الوحشي على مدار الأيام الماضية مع الفلسطينيين لدى وجودهم في محيط حي الشيخ جراح للتضامن مع سكانه المهددين بالترحيل من منازلهم لصالح جماعات استيطانية.
وأفادت هيئة الهلال الأحمر الفلسطيني أن أكثر من 205 مدنيين فلسطينيين أصيبوا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك والشيخ جراح وباب العامود.
وردا على ذلك قررت الفصائل الفلسطينية في غزة تفعيل عمل مجموعات ما يعرف بـ “الأدوات الخشنة” قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ويشمل تفعيل وحدات إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع واستئناف التظاهرات الليلية قرب السياج الفاصل.