مشرع أمريكي يدعو لربط المساعدات الأمريكية لإسرائيل بحقوق الفلسطينيين (فيديو)

طالب حسن الطيب المدير التشريعي لسياسات الشرق الأوسط في لجنة الأصدقاء للتشريعات الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية بربط المساعدات الأمريكية السنوية لإسرائيل والتي تقدربـ 3.8 مليار دولار واشتراطها بحماية أرواح الفلسطينيين وصيانة حقوقهم ضد انتهاكات الجيش الإسرائيلي.

وأشار إلى وجود تقارير تؤكد أن هناك مساعٍ إسرائيلية لطرد الفلسطينيين من القدس المحتلة وأن وقف إطلاق النار لا يعني بالضرورة وقف التوتر واستمرار سياسة التطهير العرقي والفصل العنصري الذي تعتمده إسرائيل ضد الفلسطينيين.

وقال الطيب خلال مشاركته في برنامج “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر، أمس الخميس، إن دافعي الضرائب الأمريكيين تفطّنوا أخيرا للانحراف الطويل للسياسية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط من خلال تقديم الدعم اللا مشروط لإسرائيل على حسب حقوق الإنسان الفلسطيني.

وتابع “هناك محاولات لتغيير معادلات الدعم المجاني السنوي من الحكومة الأمريكية لإسرائيل والمطالبة بعدم بيع الأسلحة للجيش الإسرائيلي التي يستعملها لقتل الفلسطينيين”.

وأكد الخبير التشريعي الأمريكي وجود تغييرات جذرية في المجتمع الأمريكي وأن “هناك انقلاب عميق لدى عامة الشعب في جميع الولايات الأمريكية وعلى السياسيين أن يلحقوا بالركب”.

وشدّد الطيب على أن المجمع الانتخابي التقدمي لا يمتلك حتى الآن قوة عددية قادرة على رفض القوانين أو فرضها، لكن هناك تغيير واضحا في قوة وآلية عمل المجمع الانتخابي في ضرورة احترام حقوق الإنسان والمطالبة بصيانة حياة الفلسطينيين.

وأكد رصد تحولات ملحوظة في السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وأن الدعم الأمريكي لإسرائيل لا يمكنه أن يظل بذات الصورة إلى ما لانهاية.

وبشأن الرسالة الجديدة التي وجهها نحو 680 شخصية عالمية من شخصيات المجتمع المدني العالمي للرئيس الأمريكي جو بايدن للمطالبة بوقف السياسة العدوانية لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، قال الطيب -وهو أحد الموقعين على الرسالة- إن الهدف منها هو محاولة كشف النقاب عن جذور القضية الفلسطينية وتنبيه القيادة الأمريكية بأن الأمر يزداد خطورة يوما بعد يوم، سيما في ظل استمرار سياسة هدم منازل الفلسطينيين والضم غير الشرعي لأراضيهم واحتجاز الأطفال.

وأوضح أن هذا العدد الهائل من الشخصيات الفاعلة في المجتمع المدني الدولي والذي يشكل “ائتلافا عالميًّا مكونًا من تيارات كثيرة ومختلفة، يجتمع حول نقطة واحدة هي احترام حقوق الإنسان الفلسطيني ووقف عمليات بيع السلاح الأمريكي لإسرائيل الذي يستخدم لقتل المدنيين والأطفال الأبرياء”.

وكانت تقارير (هيومن رايتس ووتش) قد أكدت أن طيران الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب (سيف القدس) الأخيرة استهدف المدنيين وتسببت في قتل 70 طفلا على الأقل.

وخلص الطيب إلى أن المبادرات السابقة التي أقدم عليها كل من بيرني ساندرس ورشيدة طليب وإلهان عمر وأعضاء أخرون من الحزبيْن الديمقراطي والجمهوري تمثل خطوة حقيقية في تغيير السياسة الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان