“لبنان ليس بخير”.. استمرار التفاعل على منصات التواصل اللبنانية تجاه أزمة المحروقات (فيديو)

متظاهرون يضرمون النار في الإطارات ويغلقون طرقا أمام حركة المرور احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية (الأناضول)

يتواصل الغضب الشعبي في لبنان بسبب الأزمات الاقتصادية الطاحنة التي تواجهها البلاد، وتأتي أزمة نقص المحروقات لتثير غضبا جديدا لدى الكثير من اللبنانيين.

وتسببت نقص مادة المازوت في تعطيل المولدات الكهربائية في عدد من المستشفيات ، كما لا يزال ناشطون يتداولون صور اصطفاف السيارات أمام محطات الوقود على وسمي (#طوابير_الذل) و(#لبنان_ليس_بخير).

ونشر حساب الرئاسة اللبنانية تغريدة حول الأزمة جاء فيها إن الرئيس اللبناني ميشال عون اتصل برئيس الوزراء وتداول معه النقاط المطروحة لمعالجة أزمة المحروقات، وتقرّر اتخاذ إجراءات عملية استثنائية لتمكين مصرف لبنان من القيام بالترتيبات اللازمة للحدّ من تمدد الأزمة. وبانتظار التشريعات التي تُدرس في مجلس النواب لتوفير الحلول الشاملة للدعم.

وأضاف الحساب “اجتماع بعبدا درس اقتراحات لمعالجة أزمة المحروقات وتفادي حصول أي مضاعفات سلبية تنعكس على الاستقرار الأمني والمعيشي في البلاد”.

وتفاعل ناشطون على تويتر غضبا تجاه الأوضاع الاقتصادية المتردية في البلاد وكتبت المغنية اللبنانية مايا دياب “عهد بديل السيارة والبنزين، عهد بديل حليب الأطفال عهد بديل الدواء، بديل الخبز والقهوة، عهد بديل الكهرباء، عهد بديل الهوا للي عم نتنفسو. يا ريت أنتم يا أصحاب هالعهد نلاقيلكم بديل”.

وكتبت المدونة جوانا “لبنان المفروز سياسيا منذ اغتيال الحريري على أساس 14 و8 سرعان ما يعود إلى إعادة الفرز على أساس قديم جديد وهو الفرز الطائفي. لكن المصالح اليوم مختلفة إذ لا مصلحة تعلو على المصلحة المالية والاقتصادية”.

وكتب المحامي محمد حيدر “غدًا إما إعلان عن توصل إلى حل بالملف الحكومي (نسبته 1% أو أقل) وإما الإعلان عن خطوات تنفيذية أهمها تحديد موعد الاستيراد المباشر (هو قرار إعلان حرب على الفاسدين) وفي الحالتين الأمور ذاهبة للمجهول”.

وتداول الناشط نبيل الزين على فيسبوك مقطعا لسيارة تابعة لقوى الأمن للداخلية اللبنانية وقد نفد منها الوقود مما اضطر أفراد للنزول لدفعها على الطريق.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان