جدل على منصات التواصل حول موقف السودان من مقترح لتعبئة سد النهضة (فيديو)

وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (مواقع التواصل)

تفاعل مغردون مع التطورات الأخيرة في ملف سد النهضة، بعد إعلان وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، عن تلقي بلادها لمقترح “اتفاق مرحلي” من الكونغو لتعبئة سد النهضة تدعمه الأمم المتحدة وأمريكا.

وقال حساب باسم الفاضل أحمد الشقيل “طبعا ما عندها أي فن تفاوض، لازم ترفعي سقف المطالب للحصول على مغانم أكبر تشعر المجتمع الدولي بخطورة موقف السد ومهددات الأمن الغذائي الأفريقي وتبعاتها”.

وقال أبو غسان “الهروب إلى الأمام سيؤمن أمرا واقعا لا يمكن تغييره لا بالسلم ولا بالحرب، مواجهة المشكلة أفضل من تركها تتفاعل وتتفرع عنها مشاكل أخرى”.

وقال أنس الحاج “لا نريد اتفاقا مرحليا لملء السد بل نريد اتفاقا نهائيا وملزما للطرف الإثيوبي قبل البدء في الملء ويتم النص في هذا الاتفاق على التزام الجانب الإثيوبي بالحصص التاريخية للمياه لمصر والسودان، يا إما نبخر السد لأن لو تم ملء السد فسيكون أمرا واقعا، ووداعا لحصة مصر والسودان التاريخية في مياه النيل”.

وعلق المدون الإثيوبي أحمد أكرم وقال “سبحان الله متفقين من قبل ويعرفون أنهم هم الكسبانين” في إشارة للسودان.

وأضاف “ومع ذلك يتبعون سياسة مصر التي تستغلهم حتى يضغطون على إثيوبيا، إذا كان لا ينفع معكم سوى الضغط الدولي والأمريكان فهذا شيء معيب لدولة كبيرة كالسودان”.

أمّا الباحث في الشأن العسكري محمود جمال، فقد رأى أن “الجيش المصري لديه من الإمكانيات العسكرية التي تمكنه من القيام بعمل رادع ضد سد النهضة في حال وجود إرادة سياسية تسعى للحفاظ على وجودية مصر، المعادلة حالياً إما استكمال السد والتحكم في مصر إما نهاية قصة السد وإبقاء مصر دولة ذات سيادة، وأي حديث عن حلول أخرى هو مجرد عبث بوجودية مصر”.

كانت وكالة الأناضول قد نقلت عن مسؤول سوداني (لم تسمه) موافقة السودان على اتفاق مرحلي (مقترح من قبل إثيوبيا) بخصوص التعبئة الثانية لسد النهضة الإثيوبي، ووضعت الخرطوم 4 شروط للمضي قدمًا في هذا المقترح.

وتشمل الشروط السودانية للقبول بالمقترح المرحلي وجود ضمانات سياسية وقانونية مباشرة من المجتمع الدولي، وأن يستمر الالتزام الجزئي من قبل إثيوبيا حتى الوصول لاتفاق شامل وقانوني ملزم، وألا يشمل الاتفاق الجزئي اتفاق تقاسم المياه، بجانب وضع مدى زمني للتوصل إلى اتفاق شامل حول أزمة السد لا يتعدى 6 أشهر، والتوقيع على كل ما تم الاتفاق عليه في الفترة السابقة.

رفض الخطة الإثيوبية

وفي ذات الشأن نقلت رويترز عن مسؤول سوداني كبير لم تسمه قوله إن السودان يرفض خطة إثيوبيا بشأن الملء الثاني لسد النهضة.

وقال “المسؤول الكبير” إن السودان رفض مقترحا إثيوبيا بشأن الملء الثاني لسد النهضة الذي تشيده أديس أبابا على النيل الأزرق، ما يعمق الخلاف الإقليمي بشأن المشروع.

وقال إن إثيوبيا طرحت شروطا مستحيلة تتعلق بتقسيم حصة المياه التي يعتبرها السودان خارج نطاق المفاوضات.

وقال المسؤول السوداني البارز إن الاقتراح الإثيوبي بشأن الملء الثاني ليس حقيقيا ووصفه بأنه وسيلة لكسب الوقت، وأضاف أن أي اقتراح من هذا القبيل يجب أن يكون تحت رعاية وسطاء الاتحاد الأفريقي وأن يشمل جميع الأطراف.

وتعلق إثيوبيا آمالها في التنمية وتوليد الطاقة على سد النهضة، في حين يشعر السودان بالقلق بشأن تدفق المياه إلى سدوده وتخشى مصر من أن يؤثر على إمداداتها من المياه.

وتقول أديس أبابا إنها ستبدأ الملء الثاني لخزان السد بعد هطول الأمطار الموسمية هذا الصيف وهي خطوة يعارضها السودان ومصر ويطالبان باتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل السد الذي تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات.

وأرسلت مصر والسودان الأسبوع الماضي رسائل تطالب مجلس الأمن الدولي لبحث القضية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان