برصاص “الدمدم” المحرم دوليا.. أجساد الفلسطينيين عرضة للتفتت (فيديو)

من قرية أوصرين جنوب محافظة نابلس بالضفة الغربية استضافت الجزيرة مباشر أحد جرحى المواجهات الأخيرة بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي، الذي أصيب بطلقتين من الرصاص المسمى (الدمدم) والمحرم دوليا.

كثير من تلك الإصابات كانت بسبب هذا النوع من الرصاص المتفجر الذي يستخدمه الاحتلال منذ سنوت طويلة، وهو معروف بعدة أسماء منها (رصاص الدمدم) أو (التوتو).

خليل عديل كان أحد الشبان الذين أصيبوا بهذا الرصاص، إذ أصيب برصاصتين واحدة منهما في اليد والأخرى في الحوض، ما تسبب له في جروح شديدة ربما تفضي لعاهات مستديمة.

وعن ظروف إصابته يقول خليل “أطلق جنود الاحتلال (الدمدم) في جنبي فسقطت على الأرض ولم أستطع التحرك، فرفعت يدي حتى ينتبه لي الشبان لنقلي وإسعافي لكن الجندي أطلق رصاصة أخرى على يدي من مسافة لا تتجاوز 15 مترا”.

وأضاف “كانت هناك دعوات لمسيرات سلمية عند نقاط التماس احتجاجا على ما يحدث في غزة والقدس في أواخر رمضان، فأطلق الجنود الرصاص الحي والدمدم علينا بشكل مباشر ومن دون سابق إنذار ولم يستخدم قنابل الغاز ولا الرصاص المطاطي”.

وتابع “أصيب شاب بالرصاص فذهبت مع الشبان لإبعاده عن الجنود فأطلقوا الرصاص على جنبي ثم على يدي من مسافة قريبا جدا فأحسست بألم شديد جدا وكانت لحظات غاية في الصعوبة”.

وأردف “أكثر من 3 أو 4 شبان حاولوا مساعدتي وكان الجنود يطلقون عليهم الرصاص أيضا فيتراجعون، وكنت أحس بالرصاص وهو يمر من فوق رأسي”.

وفيما يتعلق بما فعله الرصاص المتفجر في جسده قال “أحسست وكأن أحدهم أصابني بصعقة كهرباء قوية وعلمت بعدها أنني أصبت بتفتت بعظمة الحوض”.

وأضاف “الرصاصة الثانية تسببت في قطع أوتار وشرايين يدي، وتهتك في العظم مما تتطلب تركيب شرائح بلاتين وكنت معرضا لفقد إصبعين أيضا”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان