جمال ريان يكشف عن أهم اللحظات التي مر بها في قناة الجزيرة (فيديو)

كشف جمال ريان الإعلامي بقناة الجزيرة، وأول مذيع ظهر في أول نشرة أخبار على شاشتها عن أهم اللحظات التي مر بها خلال عمله بقناة الجزيرة.
وقال خلال مشاركته، أمس الخميس، في الحلقة الأولى من السلسلة التي تقدمها الجزيرة مباشر بعنوان (أعلام الجزيرة) -في إطارالاحتفال باليوبيل الفضي لشبكة الجزيرة- إن “لحظة البدء في قراءة أول نشرة على شاشة الجزيرة كانت مفعمة بالعديد من المشاعر الفياضة، وأنها لقيت صدى جيدا داخل غرفة الأخبار ولدى الجمهور العربي”.
أما اللحظة الثانية فهي الخاصة بالمقابلة الصحفية التي أجراها مع الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز وأنه في نهاية المقابلة بادره بالسؤال التالي “سيد بيريز إنك بنيت بيتا على أرض كانت ملكا لأبي ولدي الوثائق التي تثبت ذلك”، وحينها لم يستطع بيريز أن يجيب عن السؤال بصورة مباشرة.
وأضاف ريان “فكرة الجزيرة كانت لأمير قطري عربي قومي الهوى هو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وعبر هذا المشروع الذي نحتفل هذه السنة بالذكرى الخامسة والعشرين من عمره، نجحت الجزيرة من دعم السلام في العالم وخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية”.
وقال “إنه لا يجد نفسه إلا في الجزيرة لأن مبادئه الشخصية تتقاطع مع الإطار العام الموجه للسياسة التحريرية للقناة”.
وتابع ريان “إن 99% من العاملين في قناة الجزيرة تلتقي أهدافهم مع الأهداف العامة التي أنشئت من أجلها القناة”.
وأوضح أن “الجزيرة كانت القناة الأولى في العالم العربي التي ظلت طوال عقدين ونصف من الزمن تعمل باستقلالية كاملة في حين كانت باقي القنوات العربية إما تابعة للدولة أوالنظم السياسية الحاكمة”.
واستطرد “خلال ربع قرن من العمل الإخباري اليومي المتواصل نجحت الجزيرة في المحافظة على شعارها الدائم (الرأي والرأي الآخر)، كما أن العاملين فيها ظلوا يعملون وفق ميثاق شرف يوحد عملهم ويوجه مسيرتهم نحو المستقبل”.
وكشف ريان أن سر نجاح الجزيرة يعود لمهنية العاملين فيها ودرجات تمسكهم بمصداقية الخبر ومدى قربه من عامة الناس، مضيفا أن الجزيرة اليوم أصبحت موجودة في كل مكان وتحولت إلى مصدر موثوق من قبل مشاهديها في جميع بقاع العالم.
وعن سبب معاداة الأنظمة العربية للجزيرة أوضح ريان أن الأمر يعود لكون الجزيرة ظلت على الدوام مناصرة لقضايا الشعوب المقهورة وأنها كانت مع الإنسان تنقل معاناته، وهذا ما جعلها مصدر إزعاج دائم للأنظمة السياسية الاستبدادية، على حد تعبيره.
وبخصوص القنوات المنافسة، أكد ريان بأن الجزيرة كانت لوحدها في الساحة الإعلامية العربية “لأن القنوات الأخرى كانت تشتغل لحساب الأنظمة تصنع الكذب وتأتي بضيوف منافقين للتعليق عليه بهدف صناعة الكذب والتلفيق ضد إرادة الشعوب”.
واعتبر ريان أن قناة الجزيرة كانت حاضرة في جميع المناطق العربية الساخنة بما في ذلك العراق وأفغانستان ولبنان وغزة والقدس مبرزا أنه لولا الجزيرة لما عرف الناس عن واقع الصراع الحقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولكان العالم أسير الرواية الإسرائيلية فقط.
وأكد أن القضية الفلسطينية ظلت حاضرة في الخريطة الإخبارية لقناة الجزيرة طوال السنوات الخمس والعشرين الماضية “لأنها قضية عادلة والجزيرة دوما كانت مع العدل وعودة الحق لأهله”.
وخلص ريان إلى أن تجرُّد الصحفي أو المذيع من مشاعره أثناء القيام بعمله المهني بالرغم من أنه أمر مطلوب مهنيا فإنه يبقى أمرا صعبا.