أديداس تبيع (ريبوك) لمجموعة أمريكية بقيمة 2.47 مليار دولار

كشفت مجموعة (أديداس) الرياضية الألمانية عن إبرام اتفاق بقيمة 2.47 مليار دولار لبيع ماركة (ريبوك) التابعة لها إلى شركة (أوثنتيك براندز قروب -إيه بي جي) الأمريكية.
ومن المرتقب إنجاز الصفقة في الربع الأول من العام القادم، على أن يُدفع الجزء الأكبر من المبلغ نقدا بعد موافقة الهيئات المعنية وفق ما أوضحت المجموعة الألمانية في بيان.
وكشفت المجموعة، في أوائل أغسطس/آب الجاري، عن وضع اللمسات الأخيرة على عملية بيع الماركة التابعة لها التي خرجت من نطاق نشاطاتها منذ مطلع 2021.
وقال رئيس أديداس في بيان “لطالما قدّرنا ريبوك ونحن ممتنّون لإسهامات الماركة وفرقها في شركتنا” موضحا أن المجموعة تنوي التركيز على تعزيز ماركتها أديداس.
وقال الرئيس المؤسس لشركة (إيه بي جي) التي تدير في جملة ماركاتها (جاي سي بيني وفوريفر- 21 وبروكس براذرز) إنه “لشرف لنا أن نمضي في إرث ريبوك”.
كانت أديداس قد اشترت ريبوك عام 2006 في مقابل 3.65 مليارات دولار، في مسعى إلى التقدّم على منافستها الأبرز (نايكي).
وواجهت الشركة الكثير من المشاكل مع ماركتها وكانت بين الحين والآخر تسري شائعات عن احتمال بيعها، ولم تعد العلامة تساوي سوى 945 مليون دولار في نهاية 2020.
ولم يرتفع حجم أعمال (ريبوك) سوى بنسبة 2% سنة 2019 إلى 1.75 مليار يورو، وهو جزء بسيط من إجمالي أعمال (أديداس) المقدّرة بنحو 23.6 مليار يورو.

ولن يؤثّر بيع ريبوك على توقعات أديداس المالية للسنة الجارية، وفق ما أفادت المجموعة الألمانية.
وكانت الشركة قد رفعت توقعاتها السنوية، مطلع أغسطس الحالي، بالاستناد إلى نتائج جيّدة في الربع الثاني من العام، وذلك بالرغم من مشاكل في الإمدادات خصوصا في فيتنام.
وبين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران الماضييْن، بلغت الأرباح الصافية للمجموعة 397 مليون يورو، في مقابل خسارة قدرها 295 مليونا قبل سنة في خضمّ الموجة الأولى من كوفيد-19.
وتطمح المجموعة التي تتخّذ من (هرتسوغيناوراخ- جنوب) مقرّا لها إلى زيادة المبيعات بنسبة 20% سنويا وتحقيق إيرادات صافية تتراوح ما بين 1.4 و1.5 مليار يورو.