مفتي سلطنة عمان: نهنئ الشعب الأفغاني بـ”النصر على الغزاة”

مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (مواقع التواصل الاجتماعي)

هنأ مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، اليوم الإثنين، الشعب الأفغاني بما اعتبره “فتحا مبينا ونصرا على الغزاة المعتدين”.

وتمكنت حركة طالبان، أمس الأحد، من السيطرة على كل أفغانستان تقريبا بما فيها العاصمة كابل تزامنا مع انسحاب عسكري لواشنطن، وذلك بالرغم من مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “ناتو” على مدى ما يقرب من 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

وقال الخليلي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “تويتر” “نهنئ الشعب الأفغاني المسلم الشقيق بالفتح المبين والنصر العزيز على الغزاة المعتدين”.

وأضاف أن جميع أبناء  الشعب الأفغاني يجب أن يكونوا “يدا واحدة في مواجهة جميع التحديات وأن لا تتفرق بهم السبل وأن يسودهم التسامح والوئام”.

وتابع الخليلي قائلا “نرجو بفضل الله تعالى ومنته أن تتحقق قريبا أمنيتنا الكبرى بتحرير المسجد الأقصى المبارك وجميع الأراضي المحتلة من حوله”.

وقال الخليلي “إننا لنتفاءل، ونرجو من الله أن يكون هذا النصر العتيد جامعا لأمة الإسلام جميعا حتى يتوالى لهم النصر ويحرروا كل شبر من ترابهم المحتل ويخلصوا المستضعفين مما يرزحون تحته من نير الظلم”.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد هنأت حركة طالبان وقيادتها على الانتصار الذي جاء تتويجا لجهادها الطويل على مدار عشرين عاماً مضت.

وباركت الحركة للشعب الأفغاني “اندحار الاحتلال الأمريكي” عن كافة الأراضي الأفغانية.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي اليوم أن “زوال الاحتلال الأمريكي وحلفائه يثبت أن مقاومة الشعوب وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني موعدها النصر وتحقيق أهدافها في الحرية والعودة”.

ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت طالبان بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 من أغسطس/ آب الجاري.

وعانت أفغانستان منذ عام 2001 من تبعات حرب مفتوحة، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم “طالبان”، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر

إعلان