الجزائر: “منظمة إرهابية” وراء قتل جمال بن إسماعيل في “تيزي وزو”

الشاب الضحية جمال بن إسماعيل
الشاب الضحية جمال بن إسماعيل (مواقع التواصل)

قالت السلطات الجزائرية، اليوم الثلاثاء، إن منظمة مصنفة إرهابية تقف وراء قتل شاب حرقا قبل أيام في ولاية تيزي وزو، شرق العاصمة.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة)، في بيان لها أنه جرى اعتقال 25 آخرين مشتبه فيهم في قضية قتل الشاب جمال بن إسماعيل حرقا قبل أيام بمدينة الأربعاء ناث إيراثن بولاية تيزي وزو، بعد أن كانت اعتقلت ، الأحد، 36 شخصا على خلفية القضية ذاتها.

وأضافت “اكتمالاً لمجريات التحقيق الابتدائي الذي أنجزته المصالح المختصة للأمن الوطني، بلغ العدد الإجمالي للمعتقلين في ارتكاب هذه الجريمة 61 شخصا مشتبها فيه، بعد القبض على 25 شخصا لهم مسؤولية بدرجات مختلفة في قتل وحرق وتنكيل جثة، وتحطيم أملاك وانتهاك حرمة مقر أمني”.

 

وأشار البيان إلى أن التحقيق توصل إلى اكتشاف شبكة مختصة في الإجرام كانت وراء المخطط الشنيع ومصنفة منظمة “إرهابية” وذلك باعترافات افرادها المعنتقلين.

ووفق البيان، استرجع أفراد الشرطة الهاتف الجوال الشخصي للضحية.

وقالت الشرطة “اكتشف المحققون حقائق مذهلة حول الأسباب الحقيقية لقتل الشاب بن إسماعيل، والتي ستفصح عنها العدالة لاحقاً نظرا لسرية التحقيق”.

ولفتت إلى أن اثنين من المعتقلين كانا بصدد مغادرة التراب الوطني بإقليم ولاية وهران الساحلية (غرب).

ولم يسمِّ البيان الجماعة المتورطة في الحادث لكن السلطات عادة ما تتهم حركة استقلال القبائل المعروفة اختصارا بـ(ماك) بالوقوف وراء أعمال إجرامية بالبلاد خلال فترات سابقة، وصنفتها، في مايو/أيار الماضي، منظمة إرهابية.

و(ماك) حركة ذات توجه انفصالي تأسست عام 2002، ويوجد معظم قادتها في فرنسا، وتطالب منذ إنشائها باستقلال محافظات يقطنها أمازيغ شرقي الجزائر، وأعلنت في 2010 تشكيل حكومة مؤقتة لهذه المنطقة.

والأربعاء الماضي، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر إقدام مجموعة مواطنين في بلدية نايث إيراثن على حرق شاب حيّا زعموا أنهم قبضوا عليه وهو بصدد إشعال النار في الغابة.

ولاحقًا، انتشر مقطع للشاب المغدور بن إسماعيل وهو يدلي بتصريحات لقناة جزائرية خاصة في المنطقة ذاتها التي تم التنكيل به فيها وقتله حرقا، لم يتم التأكد من تاريخه، لكنه على علاقة بحملة التضامن مع المتضررين من الحرائق.

وكان بن إسماعيل، الذي جاء من مدينة مليانة بمحافظة عين الدفلى (200 كيلومتر جنوب غربي العاصمة)، قال في التصريح إنه قدم إلى تيزي وزو بدافع التضامن مع المتضررين من الحرائق.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

إعلان