تنقله الخفافيش ويوصف بالفتاك.. غينيا تراقب عشرات الحالات خالطت رجلا توفي بفيروس “ماربورغ”

Vaccinations against Ebola continue in Abidjan
استمرار عمليات التقليح ضد فيروس إيبولا في مدينة أبيدجان الإيفوارية (رويترز)

قال ريمي لاماه وزير الصحة في دولة غينيا، اليوم الخميس، إن السلطات الصحية في بلاده حددت 172 شخصا خالطوا رجلا توفي بفيروس (ماربورغ) وتتابعهم بشكل يومي.

وأكّد وزير الصحة خلال مؤتمر صحفي افتراضي نظمته منظمة الصحة العالمية “أن الفرق الطبية في بلاده تتابع الوضع الصحي العام بشكل يومي لـ172 مخالطا لتحديد أي أعراض محتملة”، مضيفا أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أخرى بـ(ماربورغ)، حتى الآن.

وقال “نحن ملتزمون بتعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها واكتشاف الإصابات ونشر الوعي العام”.

وأشار لاماه إلى أن غينيا كانت تتابع أيضا 58 حالة اتصال بمريض إيبولا، فيما تواجه البلاد عودة انتشار واسع لوباء كوفيد-19.

وسجلت منظمة الصحة العالمية، بداية الشهر الجاري، نقلا عن السلطات الصحية في غينيا وفاة شخص بفيروس (ماربورغ)، في حالة هي الأولى التي يُسجل فيها ذلك المرض الفتاك في غربي أفريقيا.

واكتُشف الفيروس -الذي تنقله الخفافيش- في عينات مأخوذة من المريض الذي فارق الحياة، في 2 أغسطس/آب، بمقاطعة غيكيدو القريبة من حدود سيراليون وليبيريا.

الأطباء أكدوا أن الخفافيش مسؤولة عن نقل فيروس ماربورغ الفتاك ( مواقع التواصل)

وبحسب أطباء منظمة الصحة العالمية، فقد ظهرت أعراض الوباء على المريض في 25 يوليو/تموز الماضي.

وقالت المنظمة إن معدلات الوفاة في الإصابة بفيروس (ماربورغ) تتراوح بين 24% و88% في موجات التفشي السابقة، موضحة أن النسبة تعتمد على سلالة الفيروس وأسلوب مواجهة الحالات.

وينتمي فيروس (ماربورغ) إلى نفس عائلة إيبولا، وقد تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر أفريقيا بأنغولا والكونغو وكينيا وجنوب أفريقيا وأوغندا.

ويبدأ تفشي فيروس (ماربورغ) عندما ينقل حيوان مصاب -القرد أو خفاش الفاكهة- الفيروس إلى الإنسان الذي ينقله بدوره إلى إنسان آخر عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب.

ويسبب الفيروس حمى نزيفية وفشل أعضاء بما يؤدي الى وفاة المصابين بهذا الفيروس الجديد في كثير من الحالات.

ووفق منظمة الصحة العالمية لم يعتمد أي لقاح أو دواء لهذا الفيروس حتى الآن، ويتلقى المصابون الرعاية الداعمة وعلاجات للمضاعفات التي تعمل على تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.

وشددت المنظمة على أهمية مراقبة حالات المخالطين خلال الفترة “الحرجة”، وهي الفترة الفاصلة بين الإصابة وظهور الأعراض وتتراوح من يومين إلى 21 يومًا.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات