مصر.. مقطع مؤثر عن إعادة طفلة لدار أيتام يفجر جدلا واسعا (فيديو)

تصدرت حديثَ الجمهورِ، على منصات التواصل المصرية، قصةٌ مؤثرة تتعلق باحتضان طفلة بعدما قررت الأسرة التي تبنتها إعادتها لدار الإيواء، بعد ثلاث سنوات من تبنيها إثر علمهم بحمل الزوجة.
وروت يمنى دحروج -إحدى مؤسسي فكرة الاحتضان في مصر- قصة هذه الطفلة في مقطع فيديو مؤثر قالت فيه إن الطفلة التي تبلغ من العمر 3 سنوات قرر أهلها فجأة التخلي عنها بسبب حمل الأم بحجة أن الأسرة لن تستطيع تحمل مسؤوليتها.
وأضافت يمنى في تأثر أن هذه الطفلة في عمر ابنتها ولا تعرف شيئا في الدنيا سوى أبيها وأمها متسائلة كيف مرت عليها أول ليلة بعيدا عنهما، وكيف كان إحساسها بعدما تعودت النوم في سريرها وعلى روتين معين؟
وتابعت “هذه الطفلة ظلمت مرتين: يوم أن تم التخلي عنها أول مرة وهي رضيعة، والآن أيضا عندما تخلت عنها أسرتها بعدما كبرت وفهمت”.
وبعدما انتشر المقطع بشكل كثيف تفاعل مدونون كثر مع القصة وكتب ضياء الدين “فيديو البنت اللي كانت أسرة محتضناها ورجعتها الدار بعد 3 سنين لحمل الأم أكثر حاجة مؤلمة عدت عليا مؤخرا لدرجة أني لا أقدر على التنفس بشكل جيد من ساعتها! كيف طاوعهم قلبهم يكسروا خاطرها ونفسها بهذا الشكل وهم كل حاجة بالنسبة لها”؟
وكتبت منة الله “هل الناس يعتبرون الأطفال سلعة قابلة للاستبدال والاسترجاع؟ الحقيقة أن فيديوهات يمنى دحروج شيء قمة في البشاعة، وبجد أنا حزينة من كل قلبي على الأطفال إنهم يتعرضون لشيء مثل هذا”.
وفي رأي مخالف كتب آخر “أحسن ما كانت تظل معهم ولا يحبونها أو يفرقون بالمعاملة بينها وبين أخيها أو أختها. أخذوا أحسن قرار طالما لا يثقون في أنفسهم”.
وقالت أسماء “يمنى دحروج نموذج جميل جدا بمبادرتها وقصتها، استطاعت أن توصل فكرة الكفالة والاحتضان لفئة كبيرة، ومن كان يعتقد أن حدوثه ضربا من المستحيل، ولكن للأسف هناك فئات تحتاج لإعادة تأهيل لمعرفة معنى تحمل المسؤولية”.
ويمنى دحروج هي مؤسِّسة كيان “الاحتضان في مصر” عقب تجربتها الخاصة مع الاحتضان، التي خاضتها نهاية 2018 بعد قرابة نحو 10 أعوام من الزواج دون إنجاب، ومع خبراتها التي تشكلت خلال التجربة، ازدادت قناعتها بأهمية الاحتضان باعتباره عملا اجتماعيا يتطلب أكثر من الجهد الفردي والحماس الخاص.
و”مؤسسة الاحتضان في مصر” هي كيان رسمي يتخصص في دعم الأسر الحاضنة وتقديم المشورة للراغبين في سلوك هذا المسار.