عبر بث مباشر.. أمريكية تصور لحظاتها الأخيرة قبل أن يجرفها الفيضان (فيديو)

الأمريكية ليندا ألموند وثقت لحظاتها الأخيرة قبل أن يجرفها الفيضان (فيسبوك)

سجّلت أمريكية اللحظات الأخيرة من حياتها عبر بث مباشر على فيسبوك قبيل جرفها وابنها أثناء اجتياح فيضانات كارثية لمنزلها في ويفرلي بولاية تينيسي جنوب شرقي الولايات المتحدة.

وظهرت ليندا ألموند (55 عامًا) في البث المباشر وهي تقول “إننا نغرق الآن في ويفرلي بولاية تينيسي. مخيف حقًا”، ثم رددت “هذا مخيف”.

وقالت شقيقتها باتريشيا ستيل لشبكة فوكس نيوز إن ليندا وابنها تومي كانا محاصران في مياه الفيضانات التي تتزايد بسرعة، وتذكرت أختها التي اتصلت بها لطلب المساعدة حوالي الساعة 9 صباح السبت الماضي.

وأضافت باتريشيا في ألم أنها اتصلت بمكتب عمدة مقاطعة همفريز بعد أن علمت أن ليندا لم تتمكن من الوصول لمساعدة، وأخبرت أختها أن المساعدة قادمة.

ومضت تقول إن تومي وليندا اضطرا إلى السباحة بعيدًا عن منزل محترق وحاولا الوصول إلى منزل آخر للتشبث به عندما جرفت المياه الهائجة ليندا وفصلتها عن ابنها.

ونجا تومي واتصل بالرقم الوحيد الذي كان يتذكره وهو رقم خالته باتريشيا، وتابعت “لقد نجا بصعوبة. كان عليه الصمود لمدة أربع ساعات ونصف الساعة قبل أن يتم إنقاذه. سيحتاج تومي إلى المساعدة”.

وافترضت شقيقتها السيناريو الأسوأ عندما لم تتلق مكالمة من أختها، وأوضحت “علمت أنه عندما لم تتصل بي أنها توفيت. من هي الأم التي لا تريد أن تحاول العثور على ابنها؟”.

وبمشاعر هائلة من الريبة، قادت باتريشيا سيارتها من كولمان في ألاباما إلى ويفرلي، وبمجرد وصولها إلى المدينة قادتها السلطات إلى مستشفى ثري ريفرز للتعرف على جثة أختها.

وقالت إن المحققين أخبروها أن ليندا كانت واحدة من أولى ضحايا الفيضانات التي عثروا عليها وسط الفوضى، وتابعت “كان هدفي العثور على أختي ووجدتها. لم يكن هذا ما أردته لكنني وجدتها. صَدق إحساسي”.

وتعتقد باتريشيا أنه لا توجد فرصة للناس لمواجهة مياه الفيضانات التي أودت بحياة 19 شخصًا في ويفرلي، وغمرت الأمطار المنطقة بارتفاع أكثر من 17 بوصة خلال عطلة نهاية الأسبوع في غضون 24 ساعة فقط محطمة الرقم القياسي في ولاية تينيسي.

وأضافت “الجميع يريد التحدث عن ليندا والفيديو الذي انتشر لها، لكن يا لها من طريقة مروعة للموت. أنت لا تعرف ما سيأتي به الغد”، ورغم قسوة الحدث ترى شقيقة ليندا أن رد فعل المجتمع كان ملهمًا.

وأشارت إلى أن ليندا انتقلت من ألاباما إلى ويفرلي قبل أشهر فقط من وفاتها المأساوية وكانت سعيدة بذلك.

وكانت إحدى الرسائل الأخيرة التي أرسلتها باتريشيا لأختها هي أن المساعدة قادمة، وإذا كان بإمكانها إخبارها بأمر أخير كانت ستقول ببساطة “أنا أحبك يا ليندا”.

المصدر: الجزيرة مباشر + فوكس نيوز

إعلان