كورونا.. أمريكا تسجل أول إصابة لغزلان بالعالم ومدرس “غير ملقح” ينقل العدوى لتلاميذه

قالت الحكومة الأمريكية إنها سجلت أول إصابات في العالم لغزلان بفيروس كورونا، بينما تسبب معلم “لم يتلق اللقاح” بمدرسة ابتدائية في كاليفورنيا بنقل عدوى كوفيد-19 إلى 26 شخصًا على الأقل من بينهم 18 تلميذًا.
وقالت الحكومة الأمريكية، إنها سجلت أول إصابات في العالم لغزلان بفيروس كورونا ليضاف الغزال إلى قائمة الحيوانات التي ثبتت إيجابية إصابتها بالمرض.
وجاء في بيان أن وزارة الزراعة الأمريكية سجلت الإصابات بفيروس (سارس-كوف-2) الذي يسبب مرض كوفيد-19 في الغزال البري الأبيض الذيل في ولاية أوهايو.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الزراعة الأمريكية لرويترز “لا نعرف كيف تعرضت الغزلان للإصابة من الممكن أنها تعرضت له من خلال البشر أو البيئة أو غزلان أخرى أو حيوانات أخرى”.
وسجلت وزارة الزراعة الأمريكية سابقا إصابة حيوانات بالفيروس من بينها كلاب وقطط ونمور وأسود وفهود جليدية وثعالب مائية وغوريلات وحيوان المينك.
مدرس ينقل العدوى للتلاميذ
وكشفت السلطات الصحية الأمريكية في دراسة نشرت أمس الجمعة، أن مدرسا لم يتلق لقاحا لفيروس كورونا في مدرسة ابتدائية في كاليفورنيا تسبب في نقل العدوى إلى 26 شخصا على الأقل من بينهم 18 تلميذا.
وتظهر هذه الحادثة أهمية تلقيح طواقم المؤسسات الدراسية، خاصة عندما يكون التلاميذ في سنّ صغيرة جدّا لتلقّي اللقاح، وفق ما أفادت مراكز مراقبة الأمراض.
وتبرز أيضا -بحسب الهيئة الفدرالية الرئيسية المعنية بشؤون الصحة العامة في الولايات المتحدة- أهمية اتخاذ تدابير وقائية مثل وضع الكمامات في ظل اشتداد الوباء بسبب تفشي المتحورة دلتا الشديدة العدوى.
وظل المدرس يزاول عمله في مايو/أيار 2021 بعد يومين من شعوره بالأعراض، ظنا منه أنه يعاني حساسية، ولم يضع لأكثر من مرة الكمامة في الصف الذي كان يدرس به.
وفي المجموع، أصيب 12 تلميذًا في صفه بالعدوى من بينهم ثمانية كانوا يجلسون في المقاعد الأمامية.
والتقط العدوى أيضًا ستة تلاميذ من صف آخر، بسبب “تفاعلات بين التلاميذ في المدرسة” وفق ما رجح معدو الدراسة وكانوا كلهم دون الثانية عشرة من العمر وغير مؤهلين لتلقي اللقاح.
وأحصيت أيضًا ثماني حالات أخرى في أوساط أهل التلاميذ وأشقائهم، وكانت النوافذ والأبواب مفتوحة في المدرسة وكان التلاميذ يضعون الكمامات.
وأظهرت التحاليل أنهم كلهم أصيبوا بالمتحورة دلتا ولم تستدع أي حالة نقل المريض إلى المستشفى.
وقالت مديرة مراكز مراقبة الأمراض في مؤتمر صحفي أمس إن إصابات كثيرة تسجل عادة في مدارس لا تتبّع التوصيات وأبدت خشيتها أن تكون “مدارس كثيرة” أغفلت التدابير مثل فرض الكمامات على الجميع.
وفي وقت يعرب الكثير من الأهالي والمسؤولين عن قلقهم من الموسم الدراسي الجديد، استشهدت المسؤولة الأمريكية بدراسة أخرى نشرت نتائجها أمس الجمعة لإبراز فعالية هذه التوصيات.
وأظهرت دراسة في منطقة لوس أنجليس الأكثر تعدادا للسكان في الولايات المتحدة أن نسبة الإصابات في أوساط الأطفال والمراهقين في المدارس كانت أقل 3.4 مرات من تلك المسجلة في أوساط بقية سكان المنطقة.
وتفرض سلطات هذه المنطقة على المدارس اعتماد سلسلة من التدابير الوقائية، مثل وضع الكمامات والالتزام بمسافة التباعد الاجتماعي.