مصر.. اقتراح برفع سعر رغيف الخبز المدعم بنسبة 300%

اقترح مجتمعون في الاتحاد العام للغرف التجارية بمصر (شبة حكومي) تسعير رغيف الخبز المدعم بـ 20 قرشا (1.2 سنتا) بدلا من 5 قروش (0.3 سنت)، بنسبة ارتفاع 300%.
وقال الاتحاد في بيان، اليوم الخميس، إن تحريك سعر رغيف الخبز المدعم لن يكون له أي أثر على سعر الخبز السياحي الذي يباع بخمسين قرشا (3 سنتات)، وجنيه للمستهلكين (6 سنتات).
وأضاف أن الزيادة لن تؤثر أيضًا علي أسعار الوجبات السريعة بغض النظر عن حجم المنشأة التي تقدم هذه الوجبات سواء على عربات الفول أو بالمطاعم السياحية.
وتبلغ مخصصات دعم رغيف الخبز 50.5 مليار جنيه (3.21 مليار دولار) في ميزانية العام المالي الحالي 2021/ 2022.
وأشار الاتحاد إلى وجود هدر لما يتم إنتاجه يوميا من الخبز المدعم واستغلاله في غير الغرض المخصص له مثل علف الطيور والمواشي بنسبة تتراوح ما بين 25 و35% من إجمالي حجم الإنتاج.
وأوضح أن “منظومة دعم رغيف الخبز تعاني منذ فترة كبيرة من إهدار جسيم لموارد الدولة”.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن، الثلاثاء الماضي، أن الوقت قد حان لرفع ثمن الخبز المدعوم لتوفير الأموال اللازمة لمنظومة التغذية المخصصة للمدارس وتبلغ قيمتها 8 مليارات جنيه (508.7 ملايين دولار).
أثار حديث الرئيس المصري عن رفع سعر رغيف الخبز المدعم للمرة الأولى منذ عقود صدمة بين محدودي الدخل في أكثر الدول العربية سكانا.
ولم تهدأ منصات التواصل الاجتماعي في مصر منذ حديث السيسي وحتى الآن عن رغيف الخبز وسيطر عليها وسم (#إلا_رغيف_العيش)، عبر من خلاله مواطنون عن سخطهم لقرار رفع ثمنه.
وبحسب تقرير وزارة التموين والتجارة الداخلية، تم استبدال الخبز المدعم، خلال أبريل/ نيسان الماضي، أي تزامنًا مع شهر رمضان بسلع يبلغ إجمالي قيمتها 265 مليون جنيه (16.9 مليون دولار).
وأبقت مصر منذ الستينيات على برنامج دعم ضخم ومكلف في كثير من الأحيان يوفر الخبز الرخيص لما يقرب من 71 مليونا من سكانها البالغ عددهم أكثر من 100 مليون نسمة.
ويقول اقتصاديون منذ سنوات إن على مصر كبح برنامج الدعم الموسع للحد من الإنفاق الحكومي، في حين ارتفعت أسعار القمح بشكل كبير بسبب مخاوف الإمدادات في ظل جائحة كورونا.