بعد سفره للعلاج في ألمانيا.. الأزهر يكشف الحالة الصحية للطيب

كشفت مشيخة الأزهر الشريف، الأربعاء، عن وجود الشيخ الدكتور أحمد الطيب في ألمانيا لتلقي جلسات علاج طبيعي مكثفة على الفقرات القطنية للعمود الفقري، مؤكدة أنه “الآن بخير”.
وقالت المشيخة في بيان إن الجلسات “جاءت بتوصية طبية من مصر بالسفر إلى ألمانيا”.
ويجري شيخ الأزهر في ألمانيا فحوصات “دقيقة على منطقة الظهر والعمود الفقري” بعدما تبين بعد إجراء الفحوصات اللازمة في مصر “بأنه يحتاج إلى علاج طبيعي مكثف علي الفقرات القطنية”.
وتابعت في بيانها أنها “تقدر بكل اعتزاز المشاعر النبيلة والدعوات الصادقة والمحبة الحقيقية التي أظهرتها جماهير المصريين والمسلمين من حول العالم لشيخ الأزهر”.
ولم تكشف المشيخة عن تاريخ سفر شيخ الأزهر إلى ألمانيا.
يشار إلى أنه من المقرر مغادرة شيخ الأزهر، مطلع الأسبوع المقبل، إلى العاصمة الإيطالية روما للمشاركة في أعمال قمة “قادة الأديان من أجل تغير المناخ والتعليم”، يومي 4 و5 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وسبق وأن زار الطيب ألمانيا وفرنسا حيث خضع لفحوصات طبية متعلقة بالعمود الفقري، وفق وسائل إعلام محلية.
وعلى مدار السنوات الأخيرة سافر الإمام الطيب إلى الخارج 3 مرات لتلقي العلاج اللازم لحالته الصحية في ألمانيا.
وكانت الرحلة العلاجية الأولى في مايو/آيار 2016، وأثبتت الأشعة والتحاليل حينها أن المرض الذي يلازم الإمام الأكبر هو آلام في العمود الفقري.
أما الرحلة الثانية، كانت في أغسطس/آب 2018، وحينها أجرى شيخ الأزهر مجموعة من الفحوصات الجديدة للعمود الفقري، والتي أكدت وقتها أن هناك مشكلة في العمود الفقري ولكنها لن تحتاج تدخلًا جراحيًا.
والرحلة الأخيرة كانت في يوليو/تموز 2019، بعد شعوره بآلام في الظهر وتضمنت الرحلة فحوصات دورية وعلاجًا طبيعيًا من التهابات في الظهر وبعض الفحوصات في العين.