السودان.. مسيرات شعبية تطالب بترسيخ الحكم المدني وبناء المؤسسات (فيديو)

السودان.. مسيرات شعبية لدعم التحول الديمقراطي (منصات التواصل)

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم ومدن سودانية أخرى ظهر اليوم الخميس، مسيرات شعبية حاشدة لدعم التحول الديمقراطي واستكمال مطالب الثورة في البلاد.

وخرج المتظاهرون في عدة ميادين بالخرطوم وهم يحملون الأعلام الوطنية وصور رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ورددوا هتافات تنادي بمدنية الدولة وتكوين مؤسساتها.

وردد المشاركون في المسيرات هتافات من أبرزها “مدنية.. مدنية.. ولا سلطة لغير الشعب”، و”الشعب يريد بناء سودان جديد”.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن أعدادا كبيرة من المواطنين توافدوا إلى محطة السكة حديد بالخرطوم اليوم لاستقبال القطارين القادمين من عطبرة ومدني للمشاركة في دعم الحكومة الانتقالية ودعم التحول الديمقراطي بالبلاد.

وذكرت أن هتافات الحشود تعالت وهي تردد “الدم قصاد الدم ما نقبل الدية، الظالمون سيذهبون، سوداننا فوق، سودانا عزة، سلمية سلمية، الجيش جيش السودان “.

وأشارت إلى أن “شوارع العاصمة القومية امتلأت الآن بمؤيدي التحول الديمقراطي حيث وفدت جموع الجماهير الهادرة من كافة مدن الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري”.

كانت (قوى إعلان الحرية والتغيير) قد أعلنت دعمها ومشاركتها في مواكب الانتقال المدني واستكمال مطالب الثورة، ورفض أي انقلاب عسكري.

وقالت قوى الحرية والتغيير إن “الجيش والقوات النظامية ملك للشعب ونسعى لدعمها وإصلاحها من التخريب الذي أحدثه نظام عمر البشير، وشعارنا.. شعب واحد جيش واحد”.

وشددت على استكمال الثورة وتنفيذ اتفاق السلام وبناء مؤسسات الدولة وعلى رأسها المجلس التشريعي (البرلمان).

كان تجمع المهنيين السودانيين والذي قاد حركة الاحتجاجات في بداية الثورة، دعا يوم الأحد إلى إنهاء الشراكة مع المجلس العسكري وإلغاء الوثيقة الدستورية وتشكيل “حكم مدني خالص”.

وتصاعدت حدة التوتر بين المكونين العسكري والمدني بالسلطة الانتقالية، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إعلان الجيش قبل أسبوع إحباط محاولة انقلاب.

ومنذ 21 أغسطس/آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان