بعد القبض على الرئيس ألفا كوندي.. قائد بالجيش الغيني يعلن حل الحكومة وإغلاق الحدود (فيديو)

صورة متداولة للرئيس الغيني ألفا كوندي وهو رهن الاحتجاز من قبل وحدات الجيش (مواقع التواصل)

أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء ،اليوم الأحد، بأن الجيش في غينيا كوناكرى سيطر على السلطة وأبطل العمل بالدستور.

وأفاد شهود عيان بانتشار جنود يحملون أسلحة آلية في شوارع المنطقة التي يوجد بها القصر الرئاسي في العاصمة الغينية كوناكري، وذلك بعد سماع دوي إطلاق نار كثيف.

وذكرت بلومبرغ  أن إطلاق النار بدأ عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي في حي كالوم. وقال شهود عيان إن دوي إطلاق نار سمع في عدة أحياء أخرى.

ونصحت السفارات الأجنبية رعاياها بعدم المغامرة بالخروج إلى الشوارع.

وأكدت القوات الخاصة الغينية القبض على كوندي، وفق ما أوردت الوكالة الفرنسية.

وقال أحد عناصر القوات “قررنا بعد القبض على الرئيس حل الدستور القائم وحل المؤسسات، كما قررنا حل الحكومة وإغلاق الحدود البرية والجوية”.

وكان الرئيس ألفا كوندي البالغ من العمر83 عاما أدى اليمين الدستورية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لولاية ثالثة في منصبه.

 وشكل حدث  انتخاب الرئيس كوندي موضع ترحيب عندما تولى السلطة في عام 2010 ، أملا في أن يمثل حكمه بداية مرحلة جديدة من الديمقراطية، إلا أنه بدأ يشن حملة  قمع متزايدة ضد خصومه مع تزايد المعارضة لحكمه المستمر منذ أكثر من  عقدين.

ووثق ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي في غينيا كوناكري صبيحة ،اليوم الأحد، تجمع  حشد من  الجماهير في ساحة بامبيتو بالعاصمة  كوناكري  .

https://web.facebook.com/676479229109858/videos/577470813601377

 

وخرجت حشود من المواطنين للاحتفال بنجاح بالانقلاب العسكري، حيث صرح عدد من المظاهرين بأن الجيش قام بواجبه تجاه الوطن والشعب.

وفي المقابل دعا ناشطون آخرون إلى التصدي للعسكر الذي فرضوا سلطتهم بالقوة واعتقلوا الرئيس ألفا كوندي

https://web.facebook.com/africaguineee/videos/953458055241724

على صعيد آخر ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بشدة” في تغريدة الأحد بـ”اي استيلاء على السلطة بقوة السلاح” في غينيا، وذلك بعدما أكد ضباط في القوات الخاصة الغينية اعتقال الرئيس و”حل” المؤسسات.

ودعا غوتيريش الى “الإفراج الفوري عن الرئيس ألفا كوندي”، موضحا أنه يراقب “من كثب” الوضع في هذا البلد.

يذكر أن الرئيس ألفا  كوندي سبق أن نجا من محاولة اغتيال عام 2011 أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه الشخصيين وإصابة آخرين، ما عكس التحول الهش في غينيا بعد الانقلاب الذي شهدته عام 2008.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

إعلان