إزالة صور إيلون ماسك في أوكرانيا بعد عرضه خطة “سلام” مع روسيا (فيديو)

أثار الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك ردودا غاضبة لدى الشعب والمسؤولين في أوكرانيا، بمن فيهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقب تغريدات قدم فيها، الأسبوع الماضي، اقتراحا بخطة سلام روسية أوكرانية.
وقرر مسؤولون في مدينة أوديسا الأوكرانية إزالة صورة ماسك من لوحات إعلانية تستعرض صور الشخصيات الداعمة لكييف في حربها ضد موسكو.
وكان ماسك قد أجرى عبر حسابه الرسمي على تويتر استطلاعا على خطة سلام اقترحها وقال إنها قد تكون وسيلة مناسبة لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وطالب ماسك متابعيه بالتصويت بـ”نعم” أو “لا” على مقترحه الذي تضمنت بعض بنوده اعتراف أوكرانيا بضم روسيا شبه جزيرة القرم والتزام كييف بالحياد التام.
وأثارت تغريدة ماسك غضب الأوكرانيين، ورد الرئيس الأوكراني على اقتراحه باستطلاع آخر مضاد على تويتر يسأل فيه “أيّ إيلون ماسك تحبون أكثر، الذي يدعم أوكرانيا أم الذي يدعم روسيا؟”.
وفي هذا السياق، نفى ماسك ادعاء عالم السياسة الأمريكي إيان بريمر أنه تحدث مباشرة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الحرب في أوكرانيا و”خطة سلام” مقترحة لإنهاء الصراع في الأسابيع الأخيرة، قبل نشره الاستطلاع المذكور.
وكتب ماسك على تويتر “لقد تحدثت إلى بوتين مرة واحدة فقط وكان ذلك قبل حوالي 18 شهرا”، موضحا أن المكالمة كانت حول الفضاء.
وكان بريمر قد ذكر في رسالة نقلتها وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا أخبره بأن بوتين “مستعد للتفاوض” إذا ظلت شبه جزيرة القرم روسية وإذا قبلت أوكرانيا شكلا من أشكال الحياد الدائم، واعترفت بضم روسيا للوهانسك ودونيتسك ومراقبة خيرسون لإمدادات المياه لشبه جزيرة القرم، والجسر البري من زاباروجيا إلى القرم.
وبحسب بريمر، أكد ماسك أن بوتين أخبره بأن هذه الأهداف ستتحقق بأي ثمن ولو في ظل الخطر المحتمل لضربة نووية في حال غزت أوكرانيا شبه جزيرة القرم.
وأعلن بوتين، الأسبوع الماضي رسميا ضمّ 4 مناطق هي دونيتسك ولوهانسك وخيرسون وزاباروجيا إلى روسيا على خلفية استفتاء أجرته موسكو في هذه المناطق واستمر 5 أيام.
وأدان المجتمع الدولي الاستفتاءات على نطاق واسع، ووصفتها الدول الأوربية والولايات المتحدة بأنها استفتاءات “صورية”، مؤكدة عدم الاعتراف بها.