برعاية تبون.. الفصائل الفلسطينية توقع “إعلان الجزائر” للمصالحة وإنهاء الانقسام (فيديو)

وقّعت الفصائل الفلسطينية في العاصمة الجزائرية، اليوم الخميس، اتفاقًا لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، برعاية الرئيس عبد المجيد تبون.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن تعديلات جرت على المسودة الجزائرية في آخر لحظة، أبرزها حذف البند المخصص لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية إضافة إلى تبني مفهوم “الشرعية الدولية”.
ونص الإعلان على حزمة من المبادئ أهمها:
- التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود ومقاومة الاحتلال لتحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني واعتماد لغة الحوار والتشاور لحل الخلافات على الساحة الفلسطينية.
- تكريس مبدأ الشراكة السياسية بين مختلف القوى الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك الانتخابات، وبما يسمح بمشاركة واسعة في الاستحقاقات الوطنية القادمة في الوطن والشتات.
- اتخاذ الخطوات العملية لتحقيق المصالحة الوطنية عبر إنهاء الانقسام.
- تعزيز وتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
- انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الداخل والخارج حيث ما أمكن، بنظام التمثيل النسبي الكامل وفق الصيغة المتفق عليها والقوانين المعتمدة بمشاركة جميع القوى الفلسطينية خلال مدة أقصاها عام واحد من تاريخ التوقيع على هذا الإعلان.
- الإسراع بإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وفق القوانين المعتمدة في مدة أقصاها عام من تاريخ التوقيع.
- يتولى فريق عمل جزائري عربي الإشراف والمتابعة لتنفيذ بنود هذا الاتفاق بالتعاون مع الجانب الفلسطيني وتدير الجزائر عمل الفريق.
ونقل موقع حماس عن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية قوله “نحن مرتاحون حيال لقاء الجزائر، والحوار بيننا خيّمت عليه أجواء من الإيجابية”، فيما قال رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد للتلفزيون الجزائري “الفلسطينيون منقسمون منذ أكثر من 15 عامًا، وهذا أضعف قضيّتنا”.
من جهته، قال أنور أبو طه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الموجود أيضًا في الجزائر، للوكالة الفرنسية “نقدّر جهود الجزائر من أجل الوحدة الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الصهيوني”.
وشارك في هذا الاجتماع 14 فصيلًا فلسطينيًا، بما في ذلك فتح وحماس، ويأتي قبل وقت قصير من قمة جامعة الدول العربية المقرّر عقدها في الجزائر العاصمة في الأول والثاني من نوفمبر/تشرين الثاني.
وأدّت الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة التي جرت في العام 2006، إلى فوز حركة حماس، الأمر الذي لم تعترف به فتح ولا المجتمع الدولي.