السودان.. مقتل 20 شخصا في اشتباكات قبلية بالنيل الأزرق وغرب كردفان

قالت مصادر محلية بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان للجزيرة مباشر، إن 15 شخصًا قُتلوا في أحداث عنف قبلي بمنطقة ود الماحي يومَي الخميس والجمعة الماضيين.
وأوضحت المصادر أن السلطات السودانية نشرت قوات عسكرية في مناطق النزاع بالنيل الأزرق في محاولة منها لإيقاف تمدد القتال واتساع رقعته في ظل توافد الحشود القبلية.
وفي ولاية غرب كردفان، أوقعت اشتباكات قبلية 5 قتلى و9 جرحى، وفق إفادة للجيش السوداني اليوم السبت.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان إن الاشتباكات بدأت، الجمعة، بين قبيلتي المسيرية والنوبة في مدينة بثاوى بغرب كردفان جنوبي البلاد، وأسفرت عن قتيلين و4 جرحى من المسارية و3 قتلى و5 جرحى من النوبة.
وأشار البيان إلى إضرام النيران في عدد من المنازل، ونهب بعض الممتلكات الخاصة.
وفي 15 يوليو/تموز الماضي، شهدت ولاية النيل الأزرق اشتباكات قبلية أسفرت عن 109 قتلى وعشرات المصابين، وفق وزير الصحة بالإقليم.
وفي 25 يوليو، أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 31 ألف شخص بسبب الاشتباكات القبلية الأخيرة في النيل الأزرق.
وتأتي هذه الاشتباكات بينما تتعمق الأزمتان السياسية والاقتصادية اللتان يشهدهما السودان منذ الإجراءت العسكرية التي اعتمدها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في أكتوبر/تشرين الأول 2021.
وغالبًا ما تندلع اشتباكات قبلية في المناطق النائية بالسودان بسبب نزاعات على الأرض والمياه.
وتشهد ولاية غرب كردفان سنويًّا اشتباكات عنيفة بالأسلحة بين الرعاة والمزارعين من قبليتي المسيرية والنوبة، تخلّف قتلى وجرحى بالتزامن مع موسم هطول الأمطار في المنطقة.
ولا توجد تقديرات رسمية لحجم الأسلحة لدى القبائل في ولايات دارفور وكردفان، بينما تشير تقارير غير رسمية إلى أن مئات الآلاف من قطع الأسلحة تملكها القبائل، بما فيها مدافع ورشاشات.
وبحسب الأمم المتحدة، فقد قُتل 120 شخصًا على الأقل بولاية النيل الأزرق في شهري يوليو وأغسطس/آب الماضيين، في حين قُتل أكثر من 370 شخصًا ونزح 177 ألف شخص على الأقل بسبب النزاعات القبلية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.