“الفيلر والبوتوكس”.. إقبال من النساء واهتمام من الرجال (فيديو)

أفادت الجمعية الأمريكية أن شعبية الفيلر ارتفعت بشكل كبير بين الجنسين، وبينما كان الانتشار الأكبر نسائيًا، أظهر الرجال أيضا اهتماما متزايدا بالتجميل والعناية بالبشرة.
وفي هذا الصدد أوضحت الدكتورة (هلا مكانسي) المختصّة بالأمراض الجلدية والتناسلية في مركز ماربل الطبي بالدوحة ضيفة برنامج مع الحكيم أن هذا الأمر طبيعي، وقالت إن الرغبة في العناية بالنفس لا تقتصر على النساء فقط، لكن إجراءات التجميل بالنسبة للرجال تختلف بشكل كبير عنها لدى النساء.
وقالت إن الرجال يلجؤون عادة إلى عيادات التجميل لتعديل شكل الذقن المزدوج أو علاج حب الشباب والهالات السوداء التي تظهر تحت العين بسبب الإجهاد وضغوط الحياة.
وأوضحت الطبيبة أنه حتى عند استعمال الفيلر أو البوتوكس للرجال يتم الحفاظ على المظهر الذكوري للرجل، إذ إن الملامح الذكورية تختلف بطبيعة الحال عن النسائية والخلط بينهما يؤدي إلى شكل غريب وغير مريح.
وأشارت إلى أن هناك بعض الحالات التي يكون فيها البوتوكس والفيلر ضرورة علاجية، مثل علاج فرط التعرق خاصة في منطقة الإبطين الذي يعطي شعورا بالراحة ومفعوله يصل إلى عشرة أشهر، فضلا عن علاج هجمات الشقيقة بالبوتوكس وعلاج وردية الوجه بالفيلر.
فئات لا يناسبها الفيلر والبوتوكس
وبشكل عام يُعد الفيلر والبوتوكس من المواد الآمنة للاستخدام في التجميل، ولكن هناك فئات ممنوعة منهما كأصحاب الأمراض العصبية، إذ إن مادة البوتوكس عبارة عن “سم البوتيولينيوم” الآمن للاستخدام الطبي الذي لا يفضل استخدامه في حالات الأمراض العصبية.
ويمنع استخدام الفيلر والبوتوكس كذلك للحوامل والمرضعات بسبب عدم وجود أبحاث ودراسات كافية عن سلامة هذه المواد لهذه الفئات.
وتفضل الطبيبة عدم استخدام الفيلر أو البوتوكس لمن هم دون سن الخامسة والعشرين، لأنه من بداية سن الثامنة عشرة إلى الخامسة والعشرين يكون تصنيع الكولاجين في الجسم في أعلى مستوياته، لذا لا يفضل استخدام مواد صناعية في هذا العمر.
نصائح للعناية بالبشرة
وقدمت الدكتورة هلا عدة نصائح للاهتمام بالبشرة أولها الاهتمام بالصحة النفسية وتخفيف الضغط والتوتر وممارسة التأمل والمواظبة على أداء تدريبات الاسترخاء.
كما أوصت بالاهتمام بالصحة الجسدية واتباع نظام صحي غني بالفواكه والخضراوات، وشرب ثمانية أكواب من الماء يوميًّا، وممارسة الرياضة بشكل مستمر، والابتعاد عن السكريات التي تسرع من شيخوخة الجلد.
وأشارت إلى المداومة على روتين يومي للعناية بالجلد -بعد معرفة نوع البشرة- يشمل استعمال واقي الشمس بشكل دائم وكريمات الترطيب ومستحضرات الأحماض والفواكه والريتينول التي تعمل على ترميم البشرة.