أكثر الفئات تأثرا بالحروب.. رسالة طفلة من غزة: نريد السلام لكل أطفال العالم (فيديو)

أطفال لاجئون فروا من أوكرانيا يحصلون على بطانيات للتدفئة من عمال الإنقاذ في سلوفاكيا (غيتي)

بكلمات مؤثرة عبّرت الطفلة الفلسطينية نادين عبد اللطيف عن مشاعرها تجاه مشاهدتها الأطفال في أوكرانيا وهم يحملون حقائبهم ويغادرون منازلهم ويذهبون في رحلة إلى المجهول.

وقالت للجزيرة مباشر “لا يوجد أي شيء إيجابي في الحروب سوى أنها تجعل الإنسان يتحدى نفسه ويزيد من رغبته في البقاء، لكن الأطفال يتأثرون نفسيا ويفكرون في أشياء مخيفة قبل النوم ويحلمون بالكوابيس وهذا إذا بقوا أحياء بعد القتال أو لم يموتوا من البرد القارس أو الصدمة أو الخوف”.

وأضافت “أريد الأمان لكل الأطفال وليس للأوكران أو الفلسطينيين فقط، أريد السلام لكل أطفال العالم”.

وفي غضون أسبوعين فقط خلفت الحرب الروسية على أوكرانيا كارثة إنسانية جديدة لا تقل دمارًا عن مأساة أطفال سوريا وفلسطين.

فقد نزح أكثر من مليون طفل مع أسرهم خارج أوكرانيا جراء الحرب الروسية، وبحسب المكلفة بحقوق الإنسان لدى البرلمان الأوكراني فإن ما لا يقل عن 71 طفلا قتلوا منذ بدء الحرب في 24 من فبراير/ شباط.

وتخيف مشاهد القصف والدبابات والمباني المدمرة كل الأطفال بعد أن غمرت تلك المشاهد التطبيقات والمنصات الإلكترونية، ويوصي خبراء الإعلام وعلماء نفس الطفل بعدم إخفاء الآباء آراءهم الخاصة أثناء محاداثتهم مع الأطفال.

ويقولون إنه من المهم أن يقوموا بدلا من ذلك بمتابعة الأخبار أثناء بحضور الأطفال وأن يكون هناك رد صريح لكل من الآباء وأطفالهم على التقارير الإخبارية.

وكتبت هيئة الخدمات الصحية البريطانية في إرشادات للآباء الذين يريدون مساعدة أطفالهم على التعامل مع مشاعر الحزن، أن الأطفال يعبرون عن مشاعرهم من خلال اللعب بالإضافة إلى الكلمات.

إن مشاهد أطفال سوريا الذين يموتون من البرد أو غرقًا أو جراء القصف هي مشاهد تدمي القلوب، ومن المؤكد أنها لن تنمحي من ذاكرة الأطفال الذين عايشوها أبدا مهما طال الزمن.

المصدر : الجزيرة مباشر

إعلان