ثوانٍ تحبس الأنفاس.. أوكرانيان ينزعان فتيل صاروخ روسي بتقطير الماء (فيديو)

أوكرانيان ينزعان فتيل صاروخ روسي بتقطير الماء
مشهد من عملية نزع فتيل القنبلة

أصدرت وكالة الطوارئ الحكومية الأوكرانية (SES) مقطع فيديو يظهر فيه 2 من أفراد طاقمها وهما يفككان قنبلة أسقطتها طائرة مقاتلة روسية في مدينة تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا.

وعلّقت الوكالة على المقطع المصور قائلة “مجموعة من متخصصي المتفجرات وقسم إزالة الألغام تحت الماء قاموا بنزع فتيل القنبلة في مدينة تشيرنيهيف في 9 من مارس (آذار)”.

ورصدت اللقطات المصورة رجلين في مشهد يحبس الأنفاس تعاونا معًا لإبطال مفعول القنبلة الروسية حيث قام أحدهما بتقطير المياة بينما نزع الآخر ببطء شديد فتيل القنبلة.

ونجح الرجلان في المهمة الخطيرة وأشاد الكثيرون بجهودهما وأطلقوا عليهما لقب “أبطال لديهم أعصاب فولاذية”.

وتشبه القنبلة قنابل (FAB-500) التي تستخدمها القوات الجوية الروسية بانتظام حيث يزن كل منها حوالي 500 كيلو غراما.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها شاهدت أدلة على استخدام روسيا قنابل (FAB-500) في المدينة الأوكرانية.

بدوره، شرح خبير إبطال مفعول القنابل كيم هيوز عملية التفكيك قائلا “ما يفعله (خبير الألغام) في هذا الفيديو هو أنه يزيل وحدة الصهر من مقدمة الذخيرة نفسها”، مشيرًا إلى أن الماء “يستخدم لتقليل الاحتكاك أو أي نوع من الاهتزازات في المصهر نفسه”.

ويأتي تفكيك القنبلة بالتزامن مع إسقاط الجيش الأوكراني لطائرة روسية مقاتلة، إلا إن الطائرة تحطمت في منطقة سكنية ومن غير المعروف ما إذا كان هناك ضحايا أم لا.

من جانبه، صرح رئيس إدارة تشيرنيهيف في تصريحات صحفية بأن سكان المدينة يعيشون بلا كهرباء ولا ماء ولا تدفئة بسبب القصف الروسي.

ولا تزال مدن خاركيف وتشيرنيهيف وسومي وماريوبول محاصرة وتتعرض لقصف روسي مستمر.

وتحتدم الاشتباكات بين القوات الروسية والأوكرانية في محيط العاصمة كييف، وقالت موسكو إن سلاحها الجوي دمّر عشرات المنشآت العسكرية الأوكرانية، في حين تقول كييف إن تقدم القوات الروسية توقّف، محذّرة من هجوم روسي كبير شرقي العاصمة.

وفي المقابل تجري مواجهة دبلوماسية في مجلس الأمن إذ اتهمت روسيا الولايات المتحدة باستخدام الأراضي الأوكرانية لإجراء أبحاث في مجال الأسلحة البيولوجية وصفتها بأنها خطيرة.

وتتصاعد وتيرة الأحداث في أوكرانيا لليوم الـ17 منذ إطلاق روسيا عملية عسكرية ضد أوكرانيا في 24 من فبراير/شباط الماضي.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان