حرب روسيا على أوكرانيا.. صور أقمار صناعية تظهر آثار الدمار في عدد من المناطق بأوكرانيا

نشرت شركة (ماكسار) الأمريكية الخاصة صور أقمار صناعية التقطت في 28 فبراير/شباط، لنحو 8 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي، ركزت على عدد من المدن والقرى الأوكرانية.
وأظهرت الصور تضرر عدد من المنازل والمباني والمناطق السكنية والمصانع، وأظهرت طوابير طويلة من الناس مصطفّة أمام المتاجر في مدينتي تشيرنيهيف وكييف.
كما بيّنت الصور أشخاصا يحاولون مغادرة أوكرانيا عبر نقاط عبور حدودية متعددة، إلى البلدان المجاورة بما في ذلك المجر وسلوفاكيا ورومانيا.

تفاصيل معرض الصور:
في (تشيرنيهيف) -التي تقع على بعد حوالي 80 ميلًا/ 130 كيلومترا شمال غرب كييف- تظهر منازل محترقة وحفر في الحقول، كما يظهر طريق متضرر.
وتظهر الصور طابورًا طويلًا من الناس ينتظرون الطعام خارج المتاجر في تشيرنيهيف، وقوافل عسكرية وأضرارًا جراء قصف لمصنع في الضواحي الغربية لتشرنيهيف.
وتظهر صور أخرى، حفرة كبيرة وسط منطقة سكنية ومنازل مدمرة، في قرية (سوكاتشي) شمال كييف، إضافة إلى آليات عسكرية مدمرة في منطقة سكنية ومنازل مدمرة في شارع أحد الشوارع في بوشا (كييف الغربية).

حركة اللاجئين
ويبين معرض الصور الذي نشره موقع ماكسار، صور لاجئين وسيارات في انتظار العبور إلى المجر من أوكرانيا، من معبر حدودي، ومركبات تنتظر العبور من أوكرانيا إلى سلوفاكيا.
وتظهر الصور كذلك حركة لاجئين ومركبات تنتظر العبور إلى رومانيا من أوكرانيا عبر معبر (سيريت) الحدودي.

دمار ونزوح
ومنذ بداية العملية العسكرية الروسية، نزح نحو مليون شخص في أوكرانيا داخليا، وفرّ أكثر من 677 ألف أوكراني إلى البلدان المجاورة، خصوصا بولندا والمجر وسلوفاكيا ورومانيا.
واستمرت طوابير طويلة من السيارات في التوجه نحو الحدود البولندية من مدينة لفيف في غرب أوكرانيا، ويتوقع الاتحاد الأوربي نزوح أكثر من 7 ملايين شخص.
وتبقى حصيلة الخسائر البشرية غير واضحة، فقد تحدثت الأمم المتحدة عن مقتل 102 مدني وإصابة 304، لكن الأرقام الفعلية “أعلى بكثير”.