أحلام البسطاء.. نازح سوري يناشد لتوفير كراس متحركة لأبنائه المعاقين (فيديو)

محمد موسى، نازح سوري لديه 3 أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويجد صعوبة كبيرة في توفير حاجاتهم الأساسية وعلاجهم ومتطلبات معيشتهم.

وتعيش الأسرة السورية التي نزحت بسبب الحرب ظروفا إنسانية شديدة الصعوبة بسبب مرض الأبناء وشحّ الموارد، وتأمل توفير العلاج وكراس متحركة لأبنائها.

النازح السوري محمد موسى من بلدة (سرجي) ونزح من جبل الزاوية بعد تعرض المنطقة للقصف والتدمير فشُرِّد هو وعائلته في مناطق عديدة منها الدرع وجرابلس وإعزاز.

كان محمد يعمل موظفا وتعرض للسجن عام 2013، ثم خرج منه، لكنه اضطرّ للنزوح بسبب تعرض منطقته لكل أنواع القصف من النظام السوري وحليفته روسيا.

ويشرح محمد الصعوبات التي يمر بها مع أولاده الثلاثة الذين يعانون من حالة مرضية أقعدتهم عن الحركة، كما تعرض أكبرهم، لإصابة فاقمت من حالته المرضية التي يعاني منها أصلا.

وقال إن أصعب ما يواجهه الآن هو مسألة علاج هؤلاء الأبناء، مع الظروف التي يعيشها وهو من دون عمل، كما أن تكلفة الأدوية الخاصة بهم باهظة جدًّا.

وطلب محمد تقديم مساعدة لهم بالأشياء التي هم في أشد الحاجة إليها مثل الكراسي المتحركة أو أي معينات تسهل لهم الحياة الصعبة أصلا في ذلك المخيم.

وحكت الأم ما يمر به الأبناء من ظروف صحية، وقالت إنهم كانوا حتى سن السادسة يذهبون إلى المدرسة ويعيشون حياة طبيعية، لكن حالتهم تدهورت بعد ذلك.

النازحون السوريون يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة في المخيمات(غيتي)

النازحون السوريون

وتقول الأمم المتحدة إن هناك نحو 2.8 مليون نازح في شمال غرب سوريا، بينهم 1.7 مليون في مواقع للنازحين داخل البلاد.

ويقول فريق “منسقو الاستجابة” إن عدد النازحين السوريين الذين يعيشون في المخيمات والملاجئ يبلغ نحو 1.9 مليون.

أما أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة فقد بلغت حتى هذه الأثناء 199 ألفا و318 حالة إنسانية، معظمهم لا يتلقون رعاية خاصة أو مساعدات طارئة.

ورغم الهدوء على الجبهات في سوريا، فإن أزمة النازحين لا تزال مستمرة في أقصى شمالي البلاد، فعودة القتال وشبح النزوح المتكرر أصبح يسيطر على الآلاف منهم، في وقت أصبحت فيه العودة حلمًا صعب المنال.

المصدر : الجزيرة مباشر