موسكو: اعتبار روسيا راعية للإرهاب موقف أمريكي “أحمق ولا تختبروا صبرنا”

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن المبادرة الأمريكية التي تعتبر روسيا دولة راعية للإرهاب “موقف أحمق ولن يمر دون رد”.
وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي “جميع الإجراءات التي ستتخذها واشنطن، حتى تلك ذات الطبيعة الحمقاء سنقوم بالرد عليها”، بحسب وكالة (تاس) المحلية.
وقالت المتحدثة “بدون شك لا نترك أي شيء دون إجابة، ويجب أن يفهموا ذلك”.
ولفتت إلى أن “المجتمع الدولي لم يثر حتى الآن قضية عالمية بموجب القانون الدولي حول تصرفات الولايات المتحدة في سوريا وليبيا والعراق ودول أخرى”.
واختتمت حديثها بالقول إن “المحاولات الأمريكية لاتخاذ إجراءات غير ودية ضدنا بسبب الجرائم التي يُزعم ارتكابها ضد الأوكرانيين يمكن أن تنعكس سلبًا على واشنطن”.
“لا تختبروا صبرنا”
وحذرت روسيا الغرب من أنه سيكون هناك رد عسكري قاس على أي هجوم آخر على الأراضي الروسية، متهمة الولايات المتحدة وحلفاءها الأوربيين الرئيسيين بتحريض أوكرانيا علانية على مهاجمة روسيا.
وبعد شهرين من بدئها الحرب في أوكرانيا، أبلغت روسيا في الأيام الأخيرة عما وصفته بسلسلة من الهجمات شنتها القوات الأوكرانية على مناطق روسية متاخمة لأوكرانيا، وحذرت من أن مثل هذه الهجمات تهدد بتصعيد كبير.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للصحفيين في موسكو “في الغرب يدعون كييف علانية لمهاجمة روسيا بما في ذلك باستخدام أسلحة تسلمتها من دول حلف شمال الأطلسي. لا أنصحكم باختبار صبرنا”.
ولم تعلن أوكرانيا المسؤولية بشكل مباشر عن تلك الهجمات لكنها قالت إن الحوادث بمثابة دفع للثمن، وقد استاءت موسكو من تصريحات بريطانيا العضو في حلف شمال الأطلسي بأن استهداف أوكرانيا للبنية التحتية للجيش الروسي أمر مشروع.
وفي الثلاثاء قالت وزارة الدفاع الروسية إنه إذا استمرت مثل هذه الهجمات، فإن موسكو ستستهدف مراكز صنع القرار في أوكرانيا، بما في ذلك تلك التي قالت إن مستشارين غربيين يساعدون كييف منها.
وقالت زاخاروفا “يجب على كييف والعواصم الغربية أن تأخذ بيان وزارة الدفاع على محمل الجد بأن تحريض أوكرانيا على ضرب الأراضي الروسية سيؤدي بالتأكيد إلى رد قاس من روسيا”.
ووصفت زاخاروفا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه دمية في يد الغرب تستخدمه الولايات المتحدة لتهديد روسيا، وقالت موجهة حديثها له “يتم استغلالك”.