“شوكولاتة بالحشيش” تثير جدلا واسعا في مصر

قالت وزارة الداخلية المصرية إنها تعمل على سحب نوع من الشوكولاتة متداول في الأسواق وفحص عينات منه للتأكد من مطابقتها للمواصفات، وذلك عقب شكاوى من تسبب هذا النوع في إيجابية تحليل المخدرات لشخصيات عامة.
وأشارت الداخلية في بيان على صفحتها في تويتر إلى أن “بعض بذور الخشخاش تدخل ضمن مكونات بعض المواد الغذائية ويتم معالجتها قبل استخدامها للتأكد من خلوها من المواد المخدرة”.
وكان رئيس جامعة القاهرة السابق جابر نصار قد قال في منشور على فيبسوك إن أشخاصًا كثيرين -ومنهم شخصيات عامة- أبلغوه بإيجابية تحاليلهم لمخدر الخشخاش ومشتقاته، الأمر الذي يعرضهم لعقوبات قاسية تصل إلى حد الفصل من وظائفهم.
وأضاف أنه اكتشف بالصدفة بيع نوع من الشوكولاتة يدخل في مكوناته نبات الخشخاس. ونشر صورة لقائمة المكونات الموجودة على غلاف هذا النوع، وتظهر فيها أن نسبة الخشخاش المستخدمة 2.3%.
وفي منشور لاحق كتب نصار أنه تبين له بعد التواصل مع مختصين أن ما يضاف للشوكولاتة هو بذور الخشخاش وليس الخشخاش ذاته، وأن اللبس جاء مما ورد بنسب المكونات الموجودة على غلاف الشوكولاتة من وجود الخشخاش مطلقًا بمكوناتها.
وأضاف أنه كان يلزم علي الشركة المصنعة والمستوردة توضيح الأمر بأن الخشخاش المذكور في بيانات المنتج غير مخدر.
ونقلت مواقع مصرية عن مصدر من وزارة التموين والتجارة الداخلية قوله إنهم بصدد تدشين حملة لسحب عينات من مراكز التسوق والمتاجر الكبرى للوقوف على حقيقة وجود نسبة مخدر الحشيش داخل الشوكولاتة.
وأضاف المصدر أنه إذا وجدت نسبة حشيش داخل الشوكولاتة فستتخذ الإجراءات القانونية، لكنه استطرد قائلًا إنه ينبغي التأكد من الأمر لأن المنتج يستورد من الخارج، وهو ما يؤثر بالسلب على الاستيراد والتصدير.
ومن المعروف أن العديد من الدول تضيف مكونات على الشوكولاتة المصنعة مثل الحشيش والخمر ومشتقات الخنزير وغيرها، ويكون ذلك مبينا على العبوة وضمن المكونات بوضوح.