طارق السويدان: هذه هي الغاية الكبرى من صوم رمضان (فيديو)

لا شك أن صيام شهر رمضان يعطي للمسلم فرصة لتحسين صحته، كما يتيح له الشعور بمعاناة الفقراء، فضلًا عن تحسين أخلاقه وتوبته من الذنوب والمعاصي.
غير أن هذه الأهداف ليست الغايات الكبرى من الصيام -بحسب الدكتور طارق السويدان- الذي أوضح أن غايات هذا الشهر الكريم تشمل:
- طاعة لله سبحانه وتعالى.
- تدريب الإرادة بالامتناع عن الشهوات.
- التعود على العادات الحميدة وترك العادات السيئة.
- التقوى.
وقد أشار القرآن الكريم بوضوح إلى التقوى باعتبارها الغاية الكبرى من صيام رمضان في قوله تعالى “لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”. فالتقوى هي الحذر الشديد من الوقوع في المعاصي، والصيام يدّرب المسلم على ذلك، فإذا تشكلت التقوى عند المسلم يكون قد حقق الغاية الكبرى من رمضان.
وقد سأل أميرُ المؤمنين عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه، الصحابيَ أُبيّ بن كعب رضي الله عنه عن معنى التقوى فقال “أما سلكت طريقًا ذا شوك؟”، قال “بلى”. فقال “فما صنعت؟”، قال “شمّرتُ واتقيت”، قال أُبيّ “فذلك التقوى”.
وبالتالي فإن التقوى هي ألا يفعل المسلم المعاصي، وألا يقترب منها أصلا، فالإسلام -على سبيل المثال- لم يحرم الزنا فقط، بل حرم كل ما يؤدي إليه من صغائر الذنوب مثل النظرة والكلام البذيء وما إلى ذلك. والتقوى هي أن يحذر المسلم من الوقوع في الكبائر وكل ما يؤدي إليها من صغائر.