مرحلة حرجة.. تضاعف الخطورة على حياة الأسير ناصر أبو حميد مع بدء تلقيه العلاج الكيماوي

وقفة تضامنية مع الأسير ناصر أبو حميد (منصات فلسطينية)

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية اليوم الثلاثاء، إن حياة الأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد في حالة خطرة عقب إخضاعه لأولى جلسات العلاج الكيماوي أمس الاثنين.

نقلت ذلك وكالة الأنباء الفلسطينية عن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الذي لم يتمكن من زيارة الأسير ناصر أبو حميد في عيادة سجن الرملة نتيجة نقله إلى مستشفى آخر.

وأكدت الهيئة أن الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان أبو حميد آخذة في التدهور بشكل سريع، وأنه أصبح في مرحلة حرجة وخطيرة بعد أن تبين الانتشار السريع للمرض في جسده وتحديدًا في الرئة.

وكانت صحة الأسير أبو حميد قد تدهورت خلال الأسابيع الماضية، وقال محامي الهيئة الذي تمكن من زيارته داخل سجن (عيادة الرملة) الإسرائيلي، إن هناك انتشارًا واسعًا للورم في منطقة الصدر وتحديدًا في الرئة.

وكشف أن حركة أطرافه أصبحت ضعيفة جدًّا، وقام الأطباء بزيادة جرعة الأدوية التي تُعطى له، لأن جسده أصبح في الفترة الأخيرة لا يستجيب لكمية الأدوية التي كانت تقدم إليه.

وأشار إلى أن الأسير ينتظر منذ فترة طويلة تحويله لإجراء صورة للدماغ، وحالته الصحية لا تحتمل التأجيل والتأخير، مذكِّرًا بأنه كان قد خضع في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في الرئتين.

وعانى أبو حميد منذ بداية شهر يناير/ كانون الثاني 2021 آلامًا حادة في الصدر وصعوبة في التنفس، وكان تشخيص طبيب السجن لا يستند إلى أي فحوص مخبرية، وأكد آنذاك أن ما يعانيه هو التهاب عادي لا يحتاج إلى أكثر من مضاد حيوي.

وبعد ضغوط من الأسرى تم نقل ناصر لإجراء تصوير أشعة في عيادة سجن الرملة، وكان التشخيص وجود كتلة على الرئة اليسرى، ومع ذلك استمرت عيادة السجن في صرف كميات كبيرة من المضادات الحيوية، على اعتبار أن الكتلة يمكن أن تزول بها.

ومع تدهور حالته الصحية واستمرار مطالبات الأسرى نُقل إلى مستشفى برزلاي، وهناك أُجريت له فحوص وصور أشعة أكثر دقة أظهرت أنه مصاب بورم تقرر استئصاله وأخذ خزعة منه.

هدم منزل الأسرة

والأسير ناصر أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم عليه بالسجن 7 مؤبدات و50 عاما، وهو من بين 5 أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات.

وتعرض منزل أسرة الأسير الفلسطيني للهدم عدة مرات على أيدي قوات الاحتلال كان آخرها عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم عدة سنوات، وتوفي والدهم خلال سنوات اعتقالهم.

وحتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2021، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قرابة 4600، بينهم نحو 600 أسير مريض 4 منهم مصابون بالسرطان، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

ويعاني نحو 550 أسيرًا من أمراض تحتاج إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، بينهم أسرى يعانون من السرطان والأورام بدرجات مختلفة، منهم الأسير فؤاد الشوبكي (82 عاما) وهو أكبر الأسرى سنًّا.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية

إعلان