دول ونقابات ومنظمات عربية تدين بشدة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة

الزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة التي استشهدت برصاصة قناص إسرائيلي في الرأس

أدانت دول ومنظمات ونقابات وشخصيات عربية، الأربعاء، اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين بالضفة الغربية.

الجزائر

نعت الرئاسة الجزائرية استشهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة برصاص “الاحتلال الصهيوني الغاشم”.

وقالت في بيان على تويتر “تتقدم المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية بتعازيها لعائلة الفقيدة وللفلسطينيين الأشقاء ولأسرة الجزيرة راجين من المولى أن يتغمد روحها برحمته الواسعة”.

الأردن

أدان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بشدة اغتيال أبو عاقلة، واصفًا إياها بـ”الجريمة البشعة والاعتداء الصارخ على حرية الصحافة”.

ودعا الصفدي عبر حسابه على تويتر إلى محاسبة مرتكبي هذه الجريمة قائلًا “رحم الله الفقيدة التي تميزت على مدى السنين، صحفية محترفة وصوتًا للحقيقة غطت معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق. أحر التعازي لذويها وقناة الجزيرة”.

قطر

قالت متحدثة الخارجية القطرية لولوة الخاطر عبر تويتر بالإنجليزية “قتل الاحتلال الإسرائيلي صحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة بإطلاق النار على وجهها وهي ترتدي سترة وخوذة الصحافة، بينما كانت تغطي هجومهم في مخيم جنين للاجئين”.

وأضافت الخاطر “يجب أن يتوقف الإرهاب الإسرائيلي الذي ترعاه الدولة، ويجب أن يتوقف الدعم غير المشروط لإسرائيل”.

ليبيا

قدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة عبر حسابه على فيسبوك التعازي لأسرة أبو عاقلة والشعب الفلسطيني إثر استشهادها أثناء تأدية واجبها الصحفي.

وذكرت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش في تغريدة أن “قتل أبو عاقلة على مرأى ومسمع العالم أجمع هو إخراس لصوت الحق، لصوت الضحايا، ولصوت المرأة العربية الشجاعة التي لطالما كانت تؤمن بدور الصحافة الحرة”.

الكويت

أعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي للزميلة شيرين أبو عاقلة.

وأوضحت أن “هذه الجريمة النكراء التي تتحمل سلطات الاحتلال مسؤولياتها كاملة تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتعديًا سافرًا على حرية التعبير ودليلًا جديدًا دامغًا على بشاعة اعتداءات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني”.

وقال رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم، عبر تويتر إن اغتيال أبو عاقلة “شاهد جديد على زيف كل ادعاءات الاحتلال”، واصفًا الصحفية الراحلة بـ”البطلة”.

جماعة الإخوان

أدانت جماعة الإخوان في بيانين بشدة اغتيال شيرين أبو عاقلة “صوت الجزيرة الحر”، متضامنة مع مطالب التحقيق الدولي.

وأكدت الجماعة أن الشهيدة “عرفتها الشعوب العربية صحفية حرة تنقل صوت القضية الفلسطينية وعدالتها للعالم”.

نقابة الصحفيين اللبنانيين

أدان نقيب الصحفيين اللبنانيين جوزيف القصيفي في بيان اغتيال شيرين أبو عاقلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإصابة المراسل الصحفي علي السمودي بجراح خطيرة.

وقال القصيفي “استقرت رصاصة جانية في رأس أبو عاقلة لتسقط شهيدة الواجب المهني على أرض وطنها فلسطين، وعلى مشارف جنين التي تتعرض يوميًا لأبشع أنواع الممارسات التي يقدم عليها غاصب محتل”.

نقابة الصحفيين العراقيين

وصفت نقابة الصحفيين العراقيين في بيان اغتيال شيرين أبو عاقلة بـ”الجريمة النكراء” التي أقدم عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال البيان إن “الجريمة البشعة التي أثارت استغراب واستنكار وتنديد العالم، تعد خرقًا فادحًا للمسؤولية الإعلامية وحرية العمل الصحفي التي تؤكد عليها القوانين والمواثيق الدولية”.

نقابة الصحفيين المصريين

دعت نقابة الصحفيين المصريين في بيان المجتمع الدولي والمنظمات المعنية “بمحاسبة دولة الاحتلال على جريمتها الأخيرة في حق شهيدة الصحافة شيرين أبو عاقلة”.

وأدانت اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة أثناء ممارسة مهام عملها، داعيًا إلى إجراء تحقيق دولي موسع “حول الجريمة وكل جرائم قوات الاحتلال المتكررة في حق الصحفيين الفلسطينيين”.

نقابة الصحفيين اليمنيين

ذكرت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان أن اغتيال أبو عاقلة يعد “استهدافًا مباشرًا للصحافة والكلمة الحرة” يضع العالم والمؤسسات الدولية أمام مسؤولياتها في إدانة الجريمة ومحاسبة قيادات الاحتلال عليها.

وأضافت “تمثل جريمة قتل شيرين أبو عاقلة خرقًا خطيرًا لمعاهدات جنيف، وتعديًا صارخًا على المعاهدات الدولية الضامنة لحرية الصحافة وسلامة الصحفيين، وحق وصولهم للمعلومات وحمايتهم أثناء تأدية عملهم المهني”.

توكل كرمان

دعت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إلى إجراء تحقيق دولي في جريمة اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت كرمان عبر حسابها على فيسبوك “قتل الاحتلال الإسرائيلي الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، جريمة كبيرة أخرى تنضم إلى سلسلة الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال”.

وأضافت “أدين بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة، وأعزي الأسرة الصحفية في العالم والشعب الفلسطيني وأمتنا العربية باستشهاد شيرين أبو عاقلة”.

منظمات ونقابات أخرى

أدانت نقابة المهندسين الأردنيين، في بيان، استشهاد أبو عاقلة، وذكرت أنها “عملية اغتيال تستهدف إرهاب الصحفيين ومنع الإعلام من أداء رسالته ونقل حقيقة جرائم الاحتلال لكل العالم”.

فيما أوضح مركز “حماية الصحفيين” بالأردن في بيان، أن اغتيال شيرين أبو عاقلة “جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.

ووصف مركز الإعلاميين الفلسطينيين شيرين أبو عاقلة وزملاءها بـ”شهود الحقيقة”، مؤكدًا أن “ملاحقتهم والتضييق على عملهم واستهدافهم لن يردعهم أو يمنعهم عن مواصلة رسالتهم النبيلة بكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.

كما قال المركز الليبي لحرية الصحافة في بيان إن استهداف الصحافة في فلسطين “يندرج في إطار جرائم الحرب مكتملة الأركان التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني والصحفيين ووسائل الإعلام”.

فيما أدانت جمعية الصحفيين البحرينية، في بيان، اغتيال أبو عاقلة، وإصابة الصحفي علي السمودي بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الجمعية إن “المراسلين والصحفيين يجب أن يكونوا محميين بموجب جميع القوانين والأعراف، ولا بد من احترام قدسية رسالتهم التي يؤدونها بتفانٍ وإخلاص، ويجب أن تتاح لهم ظروف العمل في أمان، لأداء واجبهم المهني، ودعم حقهم في حرية التعبير”.

وأدانت اللجنة التمهيدية للصحفيين السودانيين وشبكة الصحفيين وأحزاب الأمة القومي والتجمع الاتحادي وحزب البعث العربي، اغتيال أبو عاقلة، مؤكدة أنه انتهاك صارخ للحريات والحقوق، بحسب بيانات منفصلة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان