قيادي في حماس: التهديدات باغتيال قادة المقاومة لا تخيفنا لكننا نأخذها على محمل الجد (فيديو)

قال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن أي خطوة تصعيدية من قوات الاحتلال سترد عليها المقاومة بشراسة، مضيفًا أن قادة إسرائيل على علم واضح بمواقف المقاومة وأنها “حينما تقول تنفّذ”.
وأضاف بدران خلال مشاركته في برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، مساء الثلاثاء، أن القيادة الفلسطينية في غزة قامت بإطلاع كل من قطر ومصر على التطورات الأخيرة في القدس والضفة الغربية، كما أطلعت الأمم المتحدة على التطورات الأخيرة وما قد يترتب على ذلك إذا واصلت إسرائيل خطواتها التصعيدية ضد الفلسطينيين.
وأضاف أن تهديدات الاحتلال باغتيال قادة المقاومة “لا تخيفنا لكننا نأخذها على محمل الجد”.
وشدد بدران قائلًا “لدينا أجهزة تتابع المناورات العسكرية والاستخباراتية التي يقوم بها العدو الإسرائيلي ونقيّم الوضع بشكل دقيق على الأرض”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي من ارتكاب أي “حماقة” بحق المسجد الأقصى وقادة المقاومة الفلسطينية.
وقال القيادي بحركة حماس إسماعيل رضوان، في مؤتمر صحفي، إن الإقدام على استهداف أي من قادة المقاومة سيفتح على الاحتلال أبواب جهنم، وستتعدى ارتداداته حدود فلسطين.
وردًّا على بعض استطلاعات الرأي الإسرائيلية التي تحدثت عن مدى نجاح سيناريو إسرائيلي جديد لاغتيال قادة من المقاومة الفلسطينية خاصة يحيى السنوار، قال القيادي بحركة حماس “هذه الاستطلاعات تعبّر عن اليمين الإسرائيلي المتطرف، ونحن نعرف جيدًا عدوانية أطروحاته”.
وتابع “السلطات الأمنية الإسرائيلية جربت سياسة الاغتيال ضد الكوادر الفلسطينية في العقود الماضية، لكن هذه السياسة لم تزد الحركة إلا قوة ونشاطًا، ونحن نعرف حسابات قوة الاحتلال ولا نأمن غدرهم، لكننا جاهزون لكل السيناريوهات”.
وكشف بدران أن الذكرى السنوية لمعركة “سيف القدس” والتطورات الميدانية التي شهدتها القدس والداخل الإسرائيلي ألزمت ساسة الاحتلال بإعادة النظر في كثير من مواقفهم العدائية ضد الفلسطينيين.
وقال “الأحداث التي وقعت في القدس والضفة الغربية جعلت جميع الفلسطينيين يتّحدون ضد إسرائيل بصفتها عدوًا غاصبًا، لكن الإشكال هو أن السلطة الفلسطينية ما زالت تؤمن بالتسوية السياسية في حين أن قادة إسرائيل يكتفون بلقاءات يتيمة ووعود فارغة تُقدَّم لقادة السلطة الفلسطينية”.
وشدد بدران على أن هناك سخطًا شعبيًّا من أداء السلطة الفلسطينية بسبب استمرار التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال التي تصر على استهداف أفراد المقاومة في القدس والضفة الغربية.
وتابع “المقاومة ليست حكرًا على فصيل فلسطيني دون آخر، لكننا نؤمن بأن المقاومة المسلحة هي التي يجب اعتمادها أولًا، ولا نرفض المقاومة السياسية أو الشعبية”.