مؤتمر للمانحين في بروكسل يجمع 6.7 مليارات دولار لسوريا وجيرانها

أطفال سوريون مهاجرون بمخيم للاجئين في غازي عنتاب التركية (الأوربية)

جمع مؤتمر دولي للمانحين 6.7 مليارات دولار لسوريا التي مزقتها الحرب وجيرانها، الثلاثاء، رغم ما وصفه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي جوزيب بوريل بمشاعر “الضجر” بسبب استمرار الحرب التي دخلت الآن عامها الثاني عشر.

وقال بوريل “نحن لا ننسى الشعب السوري والوضع هناك. بالتأكيد سوريا ومعاناة شعبها لم تعد في صدارة الأخبار الآن. هناك شعور مؤكد بالضجر بعد 11 عامًا”، مشيرًا إلى أن جميع السوريين تقريبًا يعيشون الآن في فقر.

ووفقًا للأمم المتحدة، فقد نزح أكثر من 6.9 ملايين سوري داخليًّا، ويوجد ما يزيد على 6.5 ملايين خارج سوريا، منهم 5.7 ملايين لاجئ في دول مجاورة.

جاء ذلك خلال مؤتمر ضم ممثلين عن 55 دولة، لكنه استبعد روسيا بسبب حربها على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي التي تسمّيها “عملية عسكرية خاصة”.

وسوف تستفيد تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر أيضًا من المساعدات الإنسانية غير المخصصة لإعادة إعمار سوريا.

ومن إجمالي المبالغ التي جُمعت، تم تخصيص 6.1 مليارات دولار للاجئين وطالبي اللجوء ومن هم بدون جنسية، في أكبر ميزانية منذ بدء خطة اللاجئين عام 2015.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت إنها تتطلع إلى الحصول على 10.5 مليارات دولار في عام 2022 لتنفيذ استجابتها الإنسانية للأزمة السورية.

وخلال مؤتمر بروكسل، وجّه مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا (غير بيدرسن) حديثه إلى الجهات المانحة، قائلًا “السوريون لم يكونوا يومًا بحاجة إلى دعمكم أكثر من الوقت الحالي”.

المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين تؤكد تسجيل 5.7 ملايين لاجئ سوري موزعين على دول الجوار (روتيرز)

وأضاف أن النزوح السوري الهائل يتواصل، بينما التقدم الذي تحققه دمشق على صعيد تلبية المطالب الدولية المتعلقة بالإصلاحات السياسية يبقى طفيفًا.

وتابع “الأزمة الاقتصادية مستمرة والعنف متواصل، وخطر التصعيد قائم على الدوام رغم أن هناك جمودًا عسكريًّا نوعًا ما”.

وبدأت الحرب في سوريا عام 2011 ودخلت حاليًا عامها الثاني عشر، وتُقدَّر حصيلة قتلى الصراع بأكثر من نصف مليون شخص.

ووفق مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، فقد تمّ تسجيل 5.7 ملايين لاجئ سوري، بينما تحذّر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن 9.3 ملايين طفل سوري في بلدهم والدول المحيطة بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان