تأبين عالمي للزميلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة ونواب أوربيون يستنكرون “اللامبالاة الدولية” (فيديو)

صحفيون أتراك وعرب
صحفيون أتراك وعرب ينظمون وقفة احتجاجية وقفة أمام القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول في تأبين الزميلة شيرين أبو عاقلة (REUTERS)

أثار اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي حالة من الحزن والألم على المستوى العالمي، وحرص العديد من الصحفيين والإعلاميين وحتى الفنانين من أنحاء العالم كله على توديعها وتأبينها بكلمات مؤثرة عبّرت عن مشاعرهم.

وعبّر الإعلامي النيوزلندي كامال سانتا ماريا خلال ظهوره على الهواء في برنامجه عن شعوره بالحزن والغضب لاغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة.

وقال “لم تجمعني معرفة شخصية بشيرين، لكنها أحد أهم الصحفيين في العالم العربي، وأشعر بالغضب الشديد كوني صحفيًا وإنسانًا أيضًا لما تعرضت له”.

ووصفت النائبة البريطانية عن حزب العمال زارا سلطانا ما تعرّضت له الزميلة الراحلة شيرين أبو عاقلة أنه “جريمة حرب بكل ما تعنيه الكلمة”.

وغرّدت على تويتر “شيرين أبو عاقلة كانت تغطي غارة للجيش الإسرائيلي على مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية المحتلة عندما أصيبت برصاصة في رأسها، وقتلها قناصة إسرائيليون”.

وأشارت النائبة البريطانية إلى أن شيرين كانت ترتدي خوذة ودرعًا واقيًا ما يثبت أنها صحفية تؤدي عملها. وطالبت بتسمية ما تعرّضت له باسمه الحقيقي، وهو “جريمة حرب”.

من جانبه، حرص النائب البريطاني عن حزب العمال ريتشارد بورغون على تقديم العزاء لأسرة الزميلة شيرين، واصفًا ما تعرضت له بأنه “جريمة قتل بشعة التي ارتكبت في ظل الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والوحشي”.

وفي السياق، شارك عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في أيرلندا في وقفة تضامنية مع عائلة الزميلة الراحلة شيرين أبو عاقلة والشعب الفلسطيني بأكمله.

وذكر نواب البرلمان أن واقعة اغتيال الزميلة شيرين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي “أمر يدعو للسخط الشديد”.

ونددت النائبة في البرلمان الأيرلندي ماري لو ماكدونالد باغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الزميلة شيرين أبو عاقلة، وطالبت خلال كلمتها في البرلمان بعدم السماح تجاهل ما حدث في ظل حالة اللامبالاة الدولية، وضرورة اتخاذ إجراءات المساءلة المطلوبة كافة لمحاسبة الجاني.

وفي السياق، أكد الصحفي في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) جيريمي بوين أن الزميلة شيرين كانت ودودة ومبهجة، كما كانت زميلة محترمة تحظى باحترام الجميع.

وكتب المراسل المخضرم في منطقة الشرق الأوسط ديفيد هيرست مقالًا بعنوان (مقتل شيرين أبو عاقلة: الغرب لا يستطيع أن يغسل وصمة التواطؤ) ندد خلاله باغتيال الزميلة شيرين متهمًا إسرائيل بالتواطؤ، والبحث عن غطاء دولي لاستكمال جرائمها في فلسطين.

ولفت في مقاله على موقع (ميدل إيست آي) إلى أن الدول التي تحارب روسيا، اليوم، (في إشارة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة) لهجومها على أوكرانيا هي نفسها التي تدعم إسرائيل.

وأضاف هيرست أن هذه الدول هي من “تمنح إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة العنف في فلسطين”، مشيرًا إلى أن الزميلة شيرين ضحّت بحياتها لتظهر الحقيقة واضحة أمام العالم، واصفًا الجريمة بأنها “وصمة عار على ضمير العالم الغربي”.

وفي مدينة إسطنبول التركية، نظّم عشرات الصحفيين العرب والأتراك وقفة أمام القنصلية الإسرائيلية احتجاجًا على اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة.

ورفع الصحفيون أعلام فلسطين ولافتات حملت صور الزميلة الراحلة مع تاريخ ميلادها ووفاتها وعبارة “ثمن الحقيقة استشهاد مراسلة الجزيرة برصاص الاحتلال الإسرائيلي”، كما رفعوا صورًا أخرى تشبّه مشهد اغتيالها بمشهد استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة قبل 20 عامًا.

وفي السياق، أدانت الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة، وكتبت على تويتر “شيرين أبو عاقلة أُعدمت برصاصة في الرأس على يد قناصة إسرائيليين بينما كانت ترتدي خوذة وسترة واقية من الرصاص مكتوب عليهما صحافة”.

وتساءلت “إلى متى سنبقى صامتين بينما يقتل حلفاؤنا صحافيين؟ لأنهم يقولون حقيقة غير ملائمة للقاتل”.

وتنشر الممثلة الأمريكية على صفحتها على تويتر، منذ أمس، تغريدات لمدونين وإعلاميين يدينون خلالها الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد الزميلة الشهيدة.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان