الخارجية الأمريكية: نصحنا بعدم تصعيد قضية شيرين أبو عاقلة للجنائية الدولية ونقترح تحقيقا مشتركا (فيديو)

قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية سامويل وربيرغ إن واشنطن تريد معرفة التفاصيل الحقيقية بشأن اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة ليس لكونها مواطنة أمريكية، ولكن لأنها صحفية متميزة لها بصمتها الخاصة في الأحداث جميعها، والأخبار القادمة من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف وربيرغ خلال مشاركته على الجزيرة مباشر، الخميس، أن الإدارة الأمريكية تدين مقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة، وتريد إجراء تحقيق فوري وشامل مع حتمية مساءلة الشخص أو الجهة التي كانت وراء عملية القتل.
وتابع “إننا في الخارجية الأمريكية نطالب بمعرفة الحقيقة كاملة غير منقوصة، كما نريد أن يعرف العالم نوع العقوبات التي سينالها الجناة”.
وأشار المسؤول الدبلوماسي الأمريكي إلى أن الإدارة الأمريكية نصحت السلطة الفلسطينية بعدم تصعيد قضية مقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة للمحكمة الجنائية الدولية، مؤكدًا أن اللجوء إلى القضاء الدولي بجب أن يكون آخر محطة في القضايا الخلافية بين الدول.
وتابع المسؤول الأمريكي قائلًا “هناك تحقيق تقوم به السلطة الفلسطينية وآخر تقوم به إسرائيل، في حين أن واشنطن تقترح القيام بتحقيق مشترك تشارك فيه كل الأطراف المعنية بالقضية تلافيًا لمزيد من التصعيد”.
وأضاف أن التحقيق المشترك هو المعوّل عليه للتوصل لعناصر القضية كلها من شهادات وفيديوهات، طالما أن كل طرف يقول إنه يتوافر على حجج دامغة ضد الطرف الآخر.
وحول الجدل الذي أثير بعد استدعاء السلطات الإسرائيلية لأخ الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وتحذيره من أي أعمال عنف أو رفع للأعلام الفلسطينية خلال الجنازة مهددة بمنعها، قال الدبلوماسي الأمريكي “لسنا في حاجة لمزيد من التصعيد والعنف، ومن حق شيرين أن تحظى بجنازة تليق بتاريخها وإرثها كونها صحفية متميزة لها بصمتها في مسيرة القضية الفلسطينية”.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد غيرت روايتها بخصوص اغتيال شيرين أبو عاقلة، حيث قالت في البداية إن مسلحًا فلسطينيًا قتلها، لكنها عادت لتقول إن الجريمة ربما نتجت عن رصاصة إسرائيلية طائشة.