عملية بحث واسعة للاحتلال بعد مقتل 3 إسرائيليين ومستوطنون يعتدون على فلسطينيين (فيديو)

تشن الشرطة الإسرائيلية منذ فجر اليوم الجمعة، عملية بحث واسعة بعد هجوم قتل فيه 3 إسرائيليين في إلعاد قرب تل أبيب، ونشرت اسمي وصورتي فلسطينيين تشتبه في أنهما نفذا الهجوم.

وأعلنت خدمات الطوارئ الإسرائيلية مقتل 3 مستوطنين وإصابة 4 آخرين بجروح بالغة بهجوم في بلدة إلعاد الواقعة على الجانب الإسرائيلي من الخط الأخضر (شرق مدينة تل أبيب).

ودعت الشرطة السكان إلى تقديم معلومات عن مكان اختباء المهاجمين، ونشرت صورتيهما، وقالت إن الفلسطينيين هما أسعد يوسف الرفاعي (19 عاما) وصبحي عماد أبو شقير (20 عاما) من سكان قرية رمانة في محافظة جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة.

وترتفع بذلك أعداد قتلى الهجمات على إسرائيل منذ 22 مارس/ آذار الماضي إلى 18. وفي أعقاب الهجمات الأولى، شنت القوات الإسرائيلية سلسلة عمليات في الضفة الغربية المحتلة، استشهد فيها 26 فلسطينيا على الأقل.

وفي الوقت نفسه، أسفرت اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين جراء اقتحامات قوات الاحتلال للمسجد الأقصى عن سقوط نحو 300 جريح في باحة المسجد في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.

وبعد توقف دام بضعة أيام مرتبط بنهاية شهر رمضان، توجه مستوطنون إلى باحة المسجد الأقصى أمس الخميس يوم “الذكرى الرابعة والسبعين لإنشاء إسرائيل حسب التقويم العبري”، الذي تزامن مع انتهاء احتفال المسلمين بعيد الفطر.

وفي الآونة الأخيرة ارتفعت وتيرة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وخاصة في شهر رمضان المبارك، مما أدى إلى حدوث مواجهات مع المعتكفين والمصلين.

وواصلت سلطات الاحتلال التي تسيطر على الدخول إلى الموقع، فتحه للمستوطنين يوم الخميس رغم دعوات مسؤولين فلسطينيين ودول في المنطقة تخشى وقوع اشتباكات جديدة.

إغلاق غزة والضفة

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إغلاق قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة حتى يوم الأحد من أجل ما قال إنه “منع هرب إرهابيين” إلى هذه الأراضي الفلسطينية.

ومددت سلطات الاحتلال، الإغلاق المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة حتى يوم الأحد المقبل، بعد العملية التي قتل فيها 3 أشخاص وأصيب آخرون.

كما أغلقت سلطات الاحتلال مداخل بلدتي الزاوية ودير بلوط غرب سلفيت، وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن السلطات أغلقت الليلة الماضية مداخل البلدتين، ومنعت المواطنين من الدخول إليهما والخروج منهما.

وأغلقت سلطات الاحتلال، الأراضي الفلسطينية منذ يوم الثلاثاء، تزامنًا مع احتفال ما يسمى “يوم الذكرى -يوم الاستقلال”.

وعادة عندما يشمل الإغلاق قطاع غزة، حيث تغلق السلطات الإسرائيلية معبرَي (كرم أبو سالم) التجاري (جنوب) وبيت حانون الخاص بحركة الأفراد شمالي القطاع.

أما في الضفة الغربية فيتم تجميد مفعول التصاريح التي يحملها العمال للعمل داخل إسرائيل، وتجميد عمل بعض المعابر وإغلاق عدد من الشوارع التي تمر بالمستوطنات الإسرائيلية.

هجوم المستوطنين

وأصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية عند مدخل قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، وأفادت وزارة الصحة بأن مواطنين أصيبا في الرأس بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط ووصلا المستشفى وحالتهما مستقرة.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بجروح ورضوض إثر هجوم من المستوطنين عليهم واستهداف سيارتهم بالحجارة قرب حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن المستوطنين هاجموا مركبات فلسطينيين من بلدة بيتا أثناء مرورها قرب حاجز حوارة العسكري فأُصيب عدد من ركابها بجروح، ومركبة أخرى قرب بلدة دوما جنوب نابلس.

وأحرق مستوطنون فجر اليوم الجمعة 3 مركبات في قرية عوريف جنوب نابلس.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن عددا من المستوطنين اقتحموا القرية فجرا وأضرموا النيران في المركبات، كما تضررت عدة مركبات أخرى جراء اعتداءات المستوطنين على مفترقات طرق جنوب نابلس.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية