السودان.. قوى الحرية والتغيير تلتقي المكون العسكري بوساطة أمريكية وسعودية (فيديو)

انطلاق جلسات الحوار الوطني السوداني (مواقع التواصل)

عقدت قوى الحرية والتغيير -المجلس المركزي-، اجتماعًا مباشرًا مع أعضاء المكون العسكري في السلطة لم يحضره رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

وقالت مصادر لـلجزيرة مباشر إن الاجتماع عقد مساء الخميس، بدعوة من مساعدة وزير الخارجية الأمريكي مولي في والسفير السعودي في الخرطوم.

وقالت قوى الحرية والتغيير إن الاجتماع جاء لتناول إجراءات إنهاء ما وصفته بـ”انقلاب” 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، وكل ما ترتب عليه من آثار وتسليم السلطة للمدنيين، والتنفيذ الفوري لاستحقاقات تهيئة المناخ الديمقراطي.

وقالت عبلة محمد القيادية في قوى الحرية والتغيير إن المبعوثة الأمريكية جاءت للسودان وهي متمسكة بالوصول لحل للأزمة السودانية عبر تحقيق التحول الديمقراطي، وإن قوى الحرية والتغيير استجابت لطلبها بعقد هذا اللقاء مع المكون العسكري.

وأضافت خلال لقاء مع برنامج “المسائية” على الجزيرة مباشر، مساء الخميس، أن هناك أسبابًا موضوعية فرضت مشاركة قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) لا سيما وأنه تم تحت مظلة أمريكية وسعودية ممثلة في مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية مولي في، والسفير السعودي بالخرطوم علي حسن بن جعفر.

وأوضحت أن اللقاء كان محدد الأهداف، وخلاله تم تناول تهيئة الأجواء وطرح ملفات الحريات في السودان ووقف عنف الشرطة وقوات الأمن ضد المتظاهرين إلى جانب إنهاء “الانقلاب العسكري” الذي تم مع إجراءات رئيس المجلس العسكري، والتزام الجيش بتسليم السلطة للمكون المدني.

وتابعت “إذا تم التوصل إلى توافق بين قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري حول هذه القضايا يمكننا أن نقول بأن السودان دخلت مرحلة الانفراج السياسي”.

وكشفت عبلة محمد أن المؤسسة العسكرية لم تقدّم طوال الأشهر السبعة الماضية أي مؤشر على وجود نوايا حقيقية للتنازل عن السلطة للمدنيين حسب الاتفاق بين المكونين. مضيفة أن الوضع اليوم تغيّر، وأن الحالة الاقتصادية والسياسية على شفا الانهيار.

وقالت إن قوى الحرية والتغيير في المجلس المركزي “استشعرت خطورة الوضع الأمني في البلاد وانهيار المنظومة الأمنية، ولذلك تم الاتفاق على المشاركة في هذا الاجتماع غير الرسمي مع المكون العسكري”.

 من جهته، أوضح السنوسي محمد، الناطق الرسمي باسم قوى الحرية والتغيير (الميثاق الوطني) أن السودان اليوم يمر بمنعطف تاريخي حاسم، وأن “حالة اللادولة التي تعيشها البلاد تقتضي أن يجلس جميع الفرقاء السودانيين دون استثناء إلى مائدة المفاوضات، وبحث جميع القضايا والملفات الشائكة”.

وأضاف “ندعو لتوسيع قاعدة المشاركة ونناقش جميع الملفات دون استثناء”، مشيرًا إلى أن “المكون العسكري أضحى أمرًا قائمًا لا يمكن إقصاؤه”.
وأضاف السنوسي أن خطة العمل يجب أن تتضمن تأسيس مجلس للسيادة يتمخض عنه اختيار رئيس مجلس الوزراء والوزراء والمجلس التشريعي.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية