دبلوماسي أمريكي سابق: زيارة بايدن للمنطقة تهدف لتوسيع اتفاق أبراهام (فيديو)

قال جيرالد فايرستاين نائب رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط سابقًا والدبلوماسي السابق بمنطقة الشرق الأوسط إن “اتفاق أبراهام” أوفى بوعوده والأهداف التي أنشئ من أجلها.

وأضاف فايرستاين خلال مشاركته في برنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، مساء الخميس، أن هذا الاتفاق مهّد الطريق أمام إسرائيل لفتح علاقات تطبيع مع كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان.

وتابع قائلًا “إن موقف واشنطن اليوم وزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة كان بهدف توسيع آفاق اتفاق أبراهام، ودعم العلاقات الاقتصادية والأمنية والسياسية بين إسرائيل وهذه الدول”.

وكان قادة الولايات المتحدة والهند وإسرائيل والإمارات قد أصدروا بيانًا، الخميس، عبروا فيه عن دعمهم لاتفاقات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل، ورحبوا بالفرص الاقتصادية التي أنتجتها.

وعقد الزعماء الأربعة قمة عبر الفيديو، ثم ما لبثت أن تحولت إلى جلسة مغلقة بين المسؤولين الأربعة.

واعتبر الدبلوماسي الأمريكي السابق أن الجانب المهم للإدارة الأمريكية هو “هذه العلاقات الجديدة بين إسرائيل والدول العربية”. مشيرًا إلى أن الإمارات يمكنها أن تستغل هذه العلاقة بهدف دعم مسيرة السلام والوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشدد على أن اتفاقات أبراهام لم ترتبط قط بحل القضية الفلسطينية. مبرزًا أنه كانت هناك علاقات قوية بين إسرائيل من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى قبل التوقيع على الاتفاقات.

وأقامت الإمارات والبحرين علاقات مع إسرائيل بموجب “اتفاقات أبراهام” بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، وأعاد المغرب العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاق منفصل بوساطة من إدارة ترمب أيضا.

وأثارت “اتفاقيات أبراهام” غضب الفلسطينيين الذين اعتبروها خروجا عن الإجماع العربي على عدم تطبيع العلاقات مع إسرائيل، حتى توافق الأخيرة على إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

من جهته ذكر الباحث السياسي جيري ماهر أن القمة الرباعية التي عقدت اليوم كانت بهدف دعم “اتفاقات أبراهام” في وجه “السياسات الإيرانية التي تتربص بدول المنطقة إما بصورة مباشرة أو عبر أذرعها العسكرية والسياسية”.

وقال “السلام يتحقق وفق درجات، والعرب ما زالوا في الخطوة الأولى”.

وأضاف: رغم أن إسرائيل مسؤولة عن تأزيم الوضع الفلسطيني، لكن الوضع العربي منقسم على نفسه ولا يمكنه أن يقدم الجديد في مسيرة السلام.

وأوضح أن الفلسطينيين هم أساس السلام، ويتحملون قسطًا من مسؤولية ما يقع الآن، لأنهم “رفضوا الجلوس على طاولة المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية والخلافات الفصائلية”.

وأضاف “ما نلاحظه اليوم هو حركة حماس تمكنت من تأسيس دولة في قطاع غزة، كما أن حركة فتح تمكنت هي الأخرى من تأسيس دولة مستقلة في الضفة الغربية، وهذا الوضع الانقسامي لا يساعد الصوت الفلسطيني في الوصول إلى مراكز القرار العالمية”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان