العراق.. إصابات ووفيات إضافية بسبب الكوليرا والحمى النزفية

أعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الخميس، حصيلة جديدة لإصابات ووفيات جراء مرضَيّ الكوليرا والحمى النزفية وسط مخاوف من انتشار واسع لهذين المرضين الخطيرين في البلاد.
وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن دوائر الصحة في المحافظات سجلت حصيلة جديدة لإصابات ووفيات مرض الحمى النزفية، موضحًا أن عدد الإصابات وصل إلى 273 و49 حالة وفاة.
وأضاف البدر أن “دائرة صحة كركوك سجلت حالة وفاة واحدة بالكوليرا”، مشيرا إلى أن “الحصيلة ارتفعت إلى 548 إصابة و4 وفيات”.
وكانت الوزارة أصدرت في يونيو/ حزيران الماضي عدة توجيهات وإجراءات مشددة للحدّ من انتشار مرضَي الكوليرا والحمى النزفية اللذَين اتّسع نطاق الإصابات بهما في عدد من المحافظات.
وتضمنت تلك التوجيهات 4 تدابير للسيطرة على المرضين تتضمن التأكيد على دوائر توزيع الماء، بما فيها متابعة وإصلاح المشاريع التي تحتوي على خلل، ثم متابعة نسبة الكلور وشحِّ المياه الموجودة بالمحافظات، فضلاً عن زيادة الإطلاقات المائية للأنهار.
أما الإجراء الرابع فهو توعية المواطنين ودعوتهم في حال ظهور أعراض الإسهال والتهابات الأمعاء أو التقيؤ إلى الإسراع للمركز الصحي لتلقي العلاج.
وتتصاعد المخاوف في العراق من مخاطر انتشار الكوليرا والحمى النزفية، وخاصة في المناطق التي تزداد فيها ظاهرة الذبح العشوائي وبيع اللحوم الملوثة على الأرصفة والطرق العامة من دون ترخيص فضلا عن المناطق التي تعاني من تلوث المياه.
وشهد العراق عام 2015 أكبر موجة وبائية لتفشي مرض الكوليرا تركّزت في بغداد وبابل جنوبي البلاد وخلّفت نحو 1809 إصابات مؤكدة و65 حالات وفاة.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن المرض يصيب سنويًا نحو 4 ملايين، ويؤدي لوفيات تتراوح بين 21 ألف إلى 143 آلاف وفاة عالميًا.
ويُعد توفير المياه ومرافق الصرف الصحي أمراً حاسماً للوقاية من الكوليرا التي تسبب إسهالا حادا يمكن أن يؤدي للوفاة خلال ساعات إذا استمر دون علاج.