القسام تنفي اتهامات الاحتلال بوجود مواقع عسكرية بين المدنيين في غزة

فيديوجديد لأبي عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس
أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب القسام (أرشيفية)

دحضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بجناحيها السياسي والعسكري ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بشأن وجود أسلحة للمقاومة بين مناطق المدنيين في قطاع غزة.

ونفى الناطق باسم كتائب (عز الدين القسام) الجناح العسكري لحركة (حماس) أبو عبيدة، الخميس، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي حول مواقع عسكرية ادعى أن الحركة تخفيها “عمدًا” في مناطق مدنية.

وقال في بيان عبر حسابه على تطبيق تليغرام إن “مزاعم العدو حول وجود أماكن للعمل العسكري بين المدنيين، وما روّجه من مواقع وإحداثيات بهذا الخصوص هو محض كذب وتضليل، ومحاولة بائسة للتغطية على عجزه وفشله أمام المقاومة”.

وأضاف أن ما أقدم عليه الاحتلال “ليس بالأمر الغريب على العدو المجرم”.

 

وأوضح أن الاحتلال “لا يحتاج إلى مبرر لاستهداف المدنيين”، مشيرًا إلى أن تاريخه “حافل بالمجازر المبنية على أكاذيب ضد العائلات، والمنشآت المدنية من بيوت ومساجد ومستشفيات وجامعات ومدارس”.

وفي السياق، لفت أبو عبيدة إلى أن المقاومة هي “الأمينة” على دماء أبناء شعب فلسطين، والأحرص على سلامتهم وأمنهم.

وأردف أن “سياسة العدو الممنهجة والمستمرة في بث الأكاذيب لن تخدش هذه الحقيقة الناصعة”، مهددًا إسرائيل بأنها “ستدفع غاليًا ثمن أية حماقة ضد أهلنا وشعبنا”.


حرب نفسية

من جهتها، ذكرت حركة حماس أن الادعاءات التي ينشرها الاحتلال “لا أساس لها من الصحة”.

وشددت الحركة على أن بيانات قوات الاحتلال تأتي في إطار “الحرب النفسية المتواصلة للإضرار بالمقاومة وحاضنتها الشعبية وتأليب الرأي العام عليها، مؤكدة على أن ما لم يحققه الاحتلال في المعارك العسكرية والأمنية لن يستطيع تحقيقه بنشر الإشاعات والأكاذيب”.

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم إن “الصور والمعلومات التي بثها جيش العدو الصهيوني عن وجود أسلحة في مناطق مدنية في قطاع غزة هي محض أكاذيب وافتراء”.

وأوضح أن بعض المشاهد التي نشرها الاحتلال هي لأماكن ارتكب “العدو فيها مجازر ضد المدنيين في معركة سيف القدس عام 2021، وهي مرفوعة الآن أمام جهات قانونية دولية لملاحقة مجرمي الحرب”.

وختم تغريداته قائلًا “جيش العدو الصهيوني هو أكثر جيوش العالم إنشاء للقواعد عسكرية في المدن السكنية”.

وكان الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي نشر بيانات عدة ادعى خلالها أن حركة حماس تحفر أنفاقًا قرب المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) وبجانب المساجد والمستشفيات.

 

وأشار في تغريدة إلى اكتشاف قوات الاحتلال مواقع ومنشآت عسكرية تابعة لحركة حماس في عمق الأماكن السكنية داخل قطاع غزة.

ولفت إلى أن أنفاق مواقع ومستودعات المقاومة تقع بالقرب من مساجد ومدارس ومستشفيات وعيادات طبية والأحياء المكتظة بالسكان.

وقال رئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبدو في سلسلة تغريدات إن “ما أعلنه الجيش الإسرائيلي من ادعاءات حول شبكات أنفاق ومستودعات وسط تجمعات مدنية في غزة تحريضي دعائي بالدرجة الأولى، ويهدف لتسويق مبررات لاستهداف المدنيين”.

وأشار إلى أن غزة ذات كثافة سكانية في كل أنحائها، وأي قصف عشوائي غير متناسب لها تحت أي ذريعة يمثل جريمة حرب وفق القانون الدولي الإنساني.

 

من جانبه، شدد الكاتب إبراهيم المدهون على أن قوات الاحتلال تشن حملة أكاذيب وتحريض ضد غزة بإعلان رصد أنفاق وأسلحة للمقاومة بمناطق مدينة، معتبرًا أن هذا التصرف “إفلاس وهروب من عجز الاحتلال أمام شعبنا ومقاومته”.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالة سند

إعلان