مصر.. عام على اعتقال الصحفي في الجزيرة مباشر ربيع الشيخ (فيديو)

يُتم اليوم الأحد الزميل الصحفي بقناة الجزيرة مباشر ربيع الشيخ عامه الأول رهن الحبس الاحتياطي في السجون المصرية دون محاكمة.
ومطلع أغسطس/آب من العام الماضي، ألقت أجهزة الأمن في مطار القاهرة الدولي القبض على الشيخ فور وصوله لقضاء إجازة قصيرة مع عائلته قادمًا من العاصمة القطرية الدوحة.
وعقب اعتقاله، رُحّل الشيخ إلى مقر جهاز الأمن الوطني، ثم نيابة أمن الدولة، ومنها إلى سجن طرة (جنوب العاصمة القاهرة)، ومنذ ذلك الحين واصلت النيابة العامة المصرية تجديد حبسه دوريًا دون عرضه على المحكمة، بدعوى اتهامه بـ”الانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، ونشر أخبار وبيانات كاذبة”، في القضية رقم 1365 لسنة 2018 (أمن دولة عليا).
والشيخ (39 عامًا) لديه 3 أطفال ومن مواليد محافظة الفيوم، وهو عضو في نقابة الصحفيين المصرية، وعمل بمصر لسنوات منتجًا لبرامج تلفزيونية وصحفيًا في جريدة اليوم السابع، قبل أن ينتقل إلى الدوحة ويعمل منتجًا للمقابلات في شبكة الجزيرة الإعلامية منذ عام 2014.
وأدانت شبكة الجزيرة الإعلامية استمرار السلطات المصرية حبس الشيخ، كما طالبت بالإفراج الفوري عنه.
وتعتقل السلطات المصرية 4 صحفيين يعملون في قناة الجزيرة مباشر، هم أحمد النجدي وهشام عبد العزيز وبهاء الدين إبراهيم، إضافة إلى ربيع الشيخ، واعتُقلوا جميعهم خلال إجازات اعتيادية إلى مصر خارج نطاق عملهم.
ويخضع الزميل هشام عبد العزيز للحبس على ذمة التحقيقات في القضية رقم 1956 لسنة 2019، رغم أنه تجاوز مدة الحبس الاحتياطي القصوى المحددة قانونًا بعامين في الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي.
أما بهاء الدين إبراهيم فمحبوس على ذمة التحقيقات في قضية تعود لسنة 2018، واعتقل بموجبها من مطار برج العرب بالإسكندرية يوم 22 فبراير/شباط 2020، وتعرّض للإخفاء القسري والضرب والتعذيب داخل محبسه، وفقًا لرواية زوجته منى محمود.
أما الزميل أحمد النجدي (67 عامًا) فقد اعتقل أثناء إجازة اعتيادية لزيارة أهله في مصر، وتباشر السلطات تجديد حبسه بصفة مستمرة مع تجاهل وضعه الصحي المتدهور.
ويحتاج النجدي إلى عملية قسطرة في القلب، بجانب عملية زرع بديل لركبته المتآكلة، وقد مُنع من تلقي حقنة تسكين الألم منذ أكثر من عام ونصف.
وأكدت الجزيرة مجددًا وقوفها الدائم مع صحفييها وكل العاملين فيها، داعية إلى الإفراج الفوري عن الشيخ وزملائه الثلاثة المحتجزين. وحثت الجزيرة المنظمات والهيئات الداعمة لحرية الصحافة على إدانة اعتقاله التعسفي وغيره من الصحفيين المعتقلين ظلمًا من قبل السلطات المصرية، والدعوة إلى إطلاق سراحهم فورًا.
وكان عدد من صحفيي شبكة الجزيرة ومراسليها تعرضوا للاستهداف والاعتقال من قبل السلطات المصرية منذ عام 2013، وحوكم بعضهم بتهم ملفقة، وتعرضوا للسجن وسوء المعاملة، وحُرموا من حقهم في محاكمات علنية عادلة، وأصدرت السلطات المصرية أحكامًا غيابية على عدد منهم وصلت إلى الإعدام.