قيادي بالمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير: بيان البرهان يكرس الوصاية العسكرية الشاملة على الشعب (فيديو)

الواثق البرير الأمين العام لحزب الأمة القومي والناطق باسم المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير (مواقع التواصل الاجتماعي)

قال الواثق البرير الأمين العام لحزب الأمة القومي والناطق باسم قوى الحرية والتغيير، المجلس المركزي، إن البيان الصادر عن الفريق أول عبد الفتاح البرهان “يكرس الوصاية العسكرية الشاملة على الشعب السوداني”.

وأضاف البرير في مقابلة مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، الأربعاء، أنه بموجب البيان أصبح الجيش يسيطر كليًا على المؤسسات المدنية بما في ذلك البنك المركزي السوداني والنيابة العامة”، مشددًا على “أن هذا التكتيك لن ينجح لأن قادة الجيش يفتقدون للسند المدني الذي من شأنه قبول هذه السياسية غير الشعبية”.

وذكر البرير أن البرهان كان بإمكانه حل الأزمة السياسية لو أقدم على “تقديم ما جاء في خطابه في شكل إعلان دستوري بدل تقديمه كعملية سياسية للالتفاف على طموحات الشعب”.

وقال “مطلبنا واضح وجلي، وهو أنه يجب أن ينتهي الانقلاب إجراءات ومؤسسات، حتى تتمكن المكونات المدنية من التوافق والاتفاق على تأسيس حكومة مدنية ديمقراطية”.

وأضاف “ندعو زملاءنا في الميثاق الوطني إلى مراجعة حساباتهم السياسية حتى لا يتحولوا إلى أداة بيد العسكر لفرض وصايته على الشعب”.

واستنكر البرير الحملة التي ترفعها بعض التيارات السودانية في الميثاق الوطني والتي تتحدث عن كون قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي أضحت اليوم جزءًا من الأزمة، بعدما قرر المكون العسكري الخروج من الحوار السياسي.

وكانت الآلية الثلاثية قد أوضحت في وقت سابق، الأربعاء، أنه لا اتجاه لإلغاء الحوار الذي تسهله الآلية بين الأطراف السودانية، وأن ما حدث هو تغيير في المنهجية، وأنها ستواصل الجُهدَ لرأب الصدع بين الفرقاء السودانيين.

وكانت قوى سودانية أعلنت أن الآلية الثلاثية أبلغتها بوقف الحوار الوطني لحل الأزمة السياسية في البلاد بعد انسحاب المكون العسكري منه.

من جهته قال التجاني السيسي رئيسُ قوى الحراك الوطني إنه تسلم اليوم خطابًا من الآلية الثلاثية قالت فيه “إنه لا يمكن أن يستمر الحوار لغياب المكون العسكري”.

وتابع السيسي أن القضية هي قضية الشعب السوداني، وتتطلب حوارًا سودانيًا-سودانيًا للاتفاق على إدارة المرحلة الانتقالية.

وخلص الناطق باسم المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير إلى أن الآلية الثلاثية ماضية في عملها “لإنهاء الانقلاب وتحقيق التحول الديمقراطي في السودان”.

وأكد البرير أن الآلية الثلاثية طلبت اجتماعًا موسعًا مع قيادة قوى الحرية والتغيير -المجلس المركزي- يوم الخميس للبحث في منهجية الحوار المقبل بين المكونات المدنية السودانية بعيدًا عن الوصاية العسكرية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان