سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.. تشييع فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي قبل أشهر (فيديو)

الشهيد فالح جرادات-39 عاما- قتلته سلطات الاحتلال واحتجزت جثمانه (وفا)

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر اليوم السبت أول أيام عيد الأضحى شهيد فلسطيني قُتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية المحتلة في يناير/كانون الثاني الماضي.

وسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت، الجانب الفلسطيني، جثمان الشهيد (فالح جرادات-39 عاما) بعد أن احتجزته منذ استشهاده.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن جماهير غفيرة في محافظة الخليل شيعت في موكب جنائزي شعبي مهيب، جثمان الشهيد.

وانطلق موكب التشييع من منزل عائلة الشهيد وسط البلدة، بعد إلقاء ذويه نظرة الوداع الأخيرة عليه، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان في المسجد الكبير بالبلدة وطافوا على عدة أحياء فيها وهم يحملونه على الأكتاف ملفوفا بالعلم الفلسطيني، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة شهداء سعير.

ورفع المشاركون في موكب التشييع الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين العزل، ودعوا دول العالم للتدخل والوقوف مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر.

وشارك في تشييع جثمان الشهيد، عدد من الشخصيات الرسمية والأهلية في المحافظة والذين أكدوا على وحدة الشعب الفلسطيني الذي لن يرضخ وسيواصل دفاعه عن مقدساته وممتلكاته ومقدراته الوطنية.

ونعت والدة الشهيد جرادات ابنها بكلمات مؤثرة، وهي تحتضن أطفاله الصغار الذين كانوا في انتظار وصول جثمان والدهم الشهيد وسط نظراتهم الحزينة الحائرة.

يذكر أن سلطات الاحتلال سلّمت جثمان الشهيد جرادات قبل ظهر اليوم، على حاجز (جيلو النفق) الذي يربط محافظة بيت لحم بالقدس، وذلك بعد أكثر من 5 أشهر على احتجازه.

وحسب عائلة الشهيد، وضعت سلطات الاحتلال- بعد أن رافقت الجثمان بالمركبات العسكرية حتى وصل إلى مفرق النبي يونس مدخل بلدتي سعير وحلحول- شروطا خلال تشييع الجثمان. كما أرغمت شقيق الشهيد على التوقيع على تعهد بقيمة 20 ألف شيكل، لإلزامهم بتنفيذ كافة الشروط المتعنتة التي اشترطوها على أهالي الشهيد.

وفي 17 يناير الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي الشهيد جرادات بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن على مفترق مجمع غوش عتصيون الاستيطاني شمالي الخليل.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية

إعلان