اعتداء بالعصي على اجتماع في نقابة المحامين بالسوادن (فيديو)

اعتدى محتجون مدججون بالعصي، اليوم الأربعاء، على اجتماع حواري كانت تنظمه لجنة تسيّر أعمال نقابة المحامين السودانية.

واقتحم المحتجون ورشة “الحوار حول الإطار الدستـوري الانتقالي” التي نظمتها لجنة تسيير نقابة المحامين بمشاركة من القوى السياسية والمهنية والمدنية المناهضة لإجراءات الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي.

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر أن المحتجين كانوا يحملون العصي ويرفعون لافتات مناوئة للورشة، كما رددوا هتافات منددة بقوى الحرية والتغيير -المجلس المركزي- التي كانت شريكة في الحكم قبل الإطاحة بها من قبل قادة الجيش.

وقال المحامي (ناجي مصطفى) للجزيرة مباشر وهو أحد المحتجين، إنهم بصفتهم محامين مستقلين يرفضون ما قال إنه إقحام العمل السياسي في أنشطة الاتحاد.

وقال إن لجنة التسيير غير شرعية، وتم تعيينها من قبل لجنة إزالة التمكين المحلولة، موضحًا أن حل النقابة بقرار من لجنة التمكين خطأ، لأن تكوين لجنة التسيير يتم عبر جمعية عمومية.

وأشار إلى أنهم طلبوا من لجنة التسيير إيقاف الورشة، لكن المنظمين لم يستجيبوا للدعوات ما اضطرهم “لاقتحام الورشة وإخراج المتواجدين بها”.

وكشف ناجي مصطفى عن اعتزام المحتجين الاعتصام داخل اتحاد المحامين حتى الاستجابة لمطالبهم بقيام انتخابات للجنة جديدة.

من ناحية أخرى تصدت مجموعات مناوئة للمقتحمين وأجبرتهم على الخروج من دار اتحاد المحامين في الخرطوم، ووقعت إصابات طفيفة بين المحتجين والمناوئين لهم.

وقال (علي قيلوب) نقيب المحامين إنهم أبلغوا الشرطة باقتحام المحتجين للورشة، وأكد أن الورشة مستمرة بعد أن تم إخراج المحتجين خارج الدار وإغلاق الأبواب.

وتهدف الورشة التي نظمتها لجنة تسيّر نقابة المحامين السودانيين إلى إيجاد أسس للتوافق السياسي والرسـوخ الديمقراطي حول قضايا الترتيبات الدستورية في البلاد.

وأعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان الأسبوع الماضي عن شروعها رسميًا في إعداد إعلان دستوري يؤسس للسلطة المدنية بالتشاور مع القوى السياسية “المناهضة للانقلاب ورئيس وزراء مدني خلال أسبوعين لوضع الجيش أمام الأمر الواقع”.

ترحيب.. ورفض

ووصف خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء السابق والقيادي في قوى الحرية والتغيير -المجلس المركزي- هجوم ما سماهم “بفلول النظام السابق الذي جرى على ورشة الإطار الدستوري الانتقالي”.

وقال عمر عبر صفحته على فيس بوك “ستستمر مشاركتنا في الورشة، ولن تثنينا كل أشكال البلطجة عن المضي قدمًا لمحاصرة السلطة الانقلابية ومن شايعها”.

من جانبه ثمّن حزب المؤتمر الوطني ما قام به المحتجون، وقال “ها هم المحامون الشرفاء يتوافدون من كل حدب وصوب نحو دار المحامين لطرد فولكر الاستعماري وعملاء السفرات واسترداد دار المحامين من محامي طوارئ قحط ولجنتهم المزعومة”.

ودعا الحزب كل أعضائه “من المحامين الشرفاء والمواطنين إلى اعتصام مفتوح أمام دار المحامين حتى استرداد دار المحامين واقتلاعها”، وقال “آن أوان ثورتنا بعدما انحسر مناصروهم واكتشفوا زيفهم وخداعهم”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان