البحرين.. مطالبات حقوقية دولية بإطلاق سراح عبد الجليل السنكيس

الأكاديمي والمدافع عن حقوق الإنسان البحريني الدكتور عبد الجليل السنكيس في أحد أنشطته الحقوقية قبل الاعتقال (منصات التواصل)

وجهت 15 منظمة حقوقية بينها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، اليوم السبت، رسالة إلى ملك البحرين تطالب فيها بإطلاق سراح الأكاديمي والناشط السياسي عبد الجليل السنكيس.

وحثت المنظمات السلطات البحرينية على تأمين الإفراج الفوري وغير المشروط عن السنكيس، وحمايته من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، ونقل عمله الأكاديمي إلى عائلته.

وقالت المنظمات الحقوقية في الرسالة “نشعر بقلق عميق إزاء الحالة الصحية للدكتور السنكيس، حيث وصل السكر في دمه إلى مستوى منخفض للغاية”.

وأضافت “نحن قلقون بشكل خاص من أنه بعد التجاهل الصارخ لأوامر أطبائه، تم تأخير أو رفض تسليم الأدوية الأساسية المتعددة الموصوفة، بما في ذلك الحبوب اللازمة لجهازه العصبي ووظائفه الجسدية وقطرات العين”.

وقالت عائلته إن السلطات البحرينية تحرمه بصورة متعمدة من الرعاية الطبية الكافية.

وقال مايكل بيج، مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش “من المشين أن تحرم السلطات البحرينية الدكتور عبد الجليل السنكيس من الرعاية الطبية التي يحتاجها بشكل عاجل، بالإضافة إلى أنه قضى 12 عامًا من السجن الجائر والحكم المؤبد بعد محاكمة جائرة بشكل واضح”.

نساء بحرينيات يشاركن في إحدى المظاهرات عام 2013 (رويترز – أرشيفية)

وأضاف بيج “على الحكومة البحرينية أن تسمح على الفور للسنكيس بتلقي الرعاية الطبية الأساسية واستعادة الكرامة التي يستحقها بحق”.

يُذكر أن عبد الجليل السنكيس (60 عامًا) يقضي عقوبة السجن المؤبد لدوره في الاحتجاجات السلمية التي دعت إليها حركات الإصلاح الديمقراطي في البحرين في عام 2011.

ودخل السنكيس في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 8 يوليو/تموز 2021، وتجاوز الآن 400 يوم بدون طعام صلب.

وكانت لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة قد كررت، في يوليو الماضي، دعوتها لحكومة البحرين للإفراج عن السنكيس إلى جانب المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان المسجونين، بمن فيهم عبد الهادي الخواجة وناجي فتيل.

وعبّر مرصد المنامة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ حول ما آلت إليه أوضاع معتقلي الرأي في سجون البحرين.

وقال المرصد إن السلطات في المنامة ما زالت تتجاهل التزاماتها الدولية والمحلية في تأمين الحد الأدنى من الظروف الإنسانية الملائمة داخل السجون، الأمر الذي دفع عددًا من المعتقلين على خلفية قضايا سياسية إلى إبداء الاعتراض على الظروف القائمة.

من جانبها، صنفت منظمة (فريدوم هاوس) البحرين في قائمة الدول “غير الحرة” ومن بين أسوأ بلدان العالم في حرية الصحافة، وقالت إنها من بين الدول الأكثر قمعًا في الشرق الأوسط.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية