ترحيب بقرار “ثنائي فني مكسيكي” بعد إلغاء حفلهما في إسرائيل (فيديو)

رحّبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) بقرار الثنائي الفني المكسيكي رودريغو وغابرييلا بإلغاء حفلهما الموسيقي في تل أبيب، استجابة لطلبات عدد من الفنانين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وجاء الإلغاء -وفق ما ذكرته الحملة- قبل ساعات فقط من بدء الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الأخير على قطاع غزة، مضيفة أن رودريغو وغابرييلا أخبرا -بشكل خاص قبل شن العدوان- الفرقة الموسيقية الفلسطينية (الثلاثي جبران) أنهما تخلّيا عن حفل تل أبيب.
وكانت فرقة (الثلاثي جبران) قد ناشدت الثنائي المكسيكي لإلغاء ظهورهما.
وقالت الفرقة في بيان “إسرائيل واحدة من الدول القليلة في العالم التي تمارس سياسة الفصل العنصري والاحتلال المستمر والقتل وقتل الأطفال وقتل الأحلام، تمامًا مثل الرجل الأبيض الذي احتل أمريكا وقضى على الأمريكيين الأصليين”.
وأضافت الفرقة “نحن هنا من أجلكما، سعداء بضيافتكما في فلسطين كل فلسطين، ولا يمكننا السماح لكما بارتكاب مثل هذا الخطأ، وتدمير معجبيكما في جميع أنحاء العالم”.
وحث المعجبون ورواد مهرجان (أيسبيرانزاه) في بلجيكا رودريغو وغابرييلا على إلغاء الحفل، ملوحين بالأعلام الفلسطينية والكوفية خلال أداء المهرجان.
وعلّقت حركة المقاطعة في المكسيك بالقول “من المكسيك نطلب منكما أن تستمعا لنداء المجتمع المدني الفلسطيني، لا تذهبا إلى إسرائيل لتبييض جرائم النظام الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، يمكنكما مساعدة الشعب الفلسطيني على تحقيق تحريره وفرض عقوبات على إسرائيل كما فعل المجتمع الدولي مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، حتى سقوطه”.
وذكرت حركة المقاطعة أن الثنائي المكسيكي لم يذكرا علنًا إلغاء حفل الفصل العنصري في إسرائيل، إلا أنهما غردا قبل يومين من الموعد المقرر لقيامهما بأن جولتهما قد انتهت الآن.
وردّ حساب المقاطعة لإسرائيل “فخورون بقرار الثنائي المكسيكي رودريغو وغابرييلا إلغاء حفلهما الفني، ونوجه التحية لكل من شارك في حملة الضغط التي قادتها فرقة الثلاثي جبران، لإقناع الثنائي بعدم التورط في الترويج لكيان الإرهاب والإجرام، والإسهام في تبييض جرائمه ومجازره”.
كما رحّبت حملة التضامن الأيرلندية الفلسطينية بقرار الثنائي المكسيكي، قائلة “نحن نرحب بقرار الثنائي إلغاء حفلهما الموسيقي في تل أبيب بعد سماع آراء المعجبين وزملائهما الفنانين والمدافعين عن حقوق الإنسان”.