لمسة جمالية على خيمة النزوح.. أم علي السورية تحاول تجميل الواقع (فيديو)

لم تمنع مرارة النزوح السورية أم علي من إضافة لمسة جمالية إلى خيمتها في ريف حلب الجنوبي وتحويلها إلى متنزه صغير في محاولة لنسيان أوجاع التهجير.

وببساطتها العفوية تحكي النازحة السورية أم علي، فكرتها في تخفيف المعاناة التي أحسوا بها بعد خروجهم من ديارهم ونزوحهم إلى خيمة لجوء في منطقة جديدة.

قالت أم علي “عندما نزحنا أحسسنا بالقلق والاكتئاب وحاولت خلق جو مثل ما كنا نعيش في بيوتنا وحياتنا الطبيعية للترويح عن نفوسنا ولتمضية وقت الفراغ”.

وأضافت أم علي “قمنا بعمل مزرعة زرعنا فيها بعض الخضراوات وكنا نجلس فيها للترويح عن أنفسنا والتخفيف من عناء النزوح ومحاولة خلق بيئة شبيهة بالبلد”.

ووسط أسرتها جلست أم علي وهي تتناول الطعام بين أشجار المزرعة التي قاموا بتوضيبها، وأثمر جهد الأسرة الذي بذلته فقطفت الخضراوات التي زرعتها وساهم ذلك في توفير بعض النفقات.

ومع ذلك يأخذ أم علي حنين العودة إلى وطنها فتقول “نريد العودة إلى أرضنا والعيش وسط أهلنا”.

النازحون السوريون

وتقول الأمم المتحدة إن هناك نحو 2.8 مليون نازح في شمال غربي سوريا، بينهم 1.7 مليون في مواقع للنازحين داخل البلاد.

ويقول فريق “منسقو الاستجابة” إن عدد النازحين السوريين الذين يعيشون في المخيمات والملاجئ يبلغ نحو 1.9 مليون.

ورغم الهدوء على الجبهات في سوريا، فإن أزمة النازحين لا تزال مستمرة في أقصى شمالي البلاد، فعودة القتال وشبح النزوح المتكرر أصبح يسيطر على الآلاف منهم، في وقت أصبحت فيه العودة حلمًا بعيد المنال.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان